55

والدتي ديانا(وثائقي عن العائلة الملكية)

وعلى خلاف ما حدث مع أبيه عندما كان في الرابعة،

أتذكر جيدا اليوم الأول له في المدرسة

يعد زواج الأمير ويليام من كيت ميدلتون بداية لمرحلة جديدة ومستقلة في حياته

حينما نصحت الأميرة ديانا ابنها الذي ارتدى زي المدرسة بعناية

الأمير ويليام، الوجه الجديد للملكية في القرن الواحد والعشرين.

قد يبدو الأمير ويليام، ظاهريا، نتاج النظام القديم أعدته العائلة الملكية الملكية ليكون الملك المستقبلي

قائلة عليك أن تكون شجاعا من الآن فصاعدا فقد تقابل هناك مئات المصورين

ولكن ويليام هو أيضا ابن الأميرة ديانا

وقد يكون هذا هو الحال بقية حياتك

السيدة التي تخطت حواجز الشهرة وغيرت الملَكية

وبالطبع التفت إليها الأمير الصغير قائلا "لا أحب المصورين"

سوف يكون تأثير والدته عليه تأثيرًا فارقًا

وصلنا للمدرسة ولم تفارق تلك البسمة المطمئنة وجه الأميرة ديانا

لقد فتحت أعينه على الجانب الآخر من العالم

ودخلنا مسرعين إلى حجرة الاستقبال حيث انتظرت الأمهات بصحبة أبنائهم

من السهل نسيان أن الأمير ويليام قضى السنوات الأولى من عمره في أوج الخلاف الأسري بين والديه

ومكث ويليام واقفا إلى جانب والدته يشاهد الجميع وقد ارتدى زيه الرسمي

إن الأمير ويليام والأمير هاري أبناء أسرةٍ مفككة

وكانت الأمهات تدفع أبنائها لتحية الأمير ويليام ومصادقته

ليس تفككا عاديا بل ربما الأفظع والأقسى في تاريخ العائلة الملكية

وغالبا ما كانت الأميرة ديانا تصطحب الأمير ويليام إلى المدرسة

لطالما أحاط الجدل بحياة الأميرة ديانا

أعني أن الأمير ويليام كان دائما ما يبدو ذلك الطفل المتحفظ

وحاولت العائلة الملَكية التبرؤ منها

ذو شخصية محنكة

ولكن وسائل الإعلام كانت مهووسة بها

فلم يكن لأحد أن يعرف ما يدور بداخله

كيف أثرت حياة الأميرة ديانا ومأساتها في الأمير ويليام؟

على العكس من شخصية أخيه الأكثر وضوحا

وهل سيكون ويليام ذلك الامير الذي علّقت عليه والدته آمالها؟

فقد ظهرا كما لو أن الأمير هاري كان يعلم بأن الأمير ويليام سيتولى العرش قبله لذا كان يفعل ما يحلو له

مثلما فعل والديه قبل 30 عامًا، وافق الأمير ويليام على إجراء مقابلة تليفزيونية يوم إعلان خطبته

وهكذا فقد علم الأمير ويليام في وقت مبكر بأنه سيصبح ملكًا يومًا ما

لقد كانت والدة الأمير ويليام شخصية بارزة بل ربما أبرز شخصية في العصر

لقد شعروا بواجبهم الملكي وكان يجب تدريبهم على ذلك

هل يسبب ذلك قلقًا أو خوفًا بالنسبة لكِ، كيت، على وجه الخصوص؟

أدت ديانا واجبها الملكي عن طريق تقديم خدمات غير مباشرة

حيث أنها شخصية ملهمة جديرة بالاحتذاء بها

ولكن شيئًا ما كان يحدث آنذاك وكسر قاعدة "الواجب الملكي أولًا"

في الواقع، كنت أود أن أقابلها

فببلوغ الأمير ويليام عامه السادس، كانت المشاكل الزوجية قد بلغت ذروتها

لذا، سأجيب بنعم!

وبالرغم من أن الصحفيون توقعوا، بل ربما كانوا متأكدين، من عودة الأمير تشارلز لمواعدة صديقته القديمة كاميلا باركر باولز

هل يمكنكم التعبير عن شعوركم اليوم؟

إلا أن أحدًا لم يجرؤ على الكتابة عن هذا الأمر، ولذا ظل مخفيا عن العامة

مسرورين وسعداء

وفي أوائل عام 1989 قررت الأميرة ديانا مواجهة تشارلز بعشيقته

وتحبون بعضكم

ذات مساء، ذهبت الأميرة ديانا بصحبة الأمير تشارلز لحضور حفل عيد ميلاد شقيقة كاميلا ال 40

نعم، بالطبع!

وأخبرتني أن الأمير تشارلز لا يتوقع ذهابها لكنها قررت الذهاب لعلمها بوجود كاميلا هناك

بدأت قصة الأمير ويليام ووالدته الأميرة ديانا منذ 30 عامًا

وفجأة سمعتها تصيح باسمي من الخارج

بدت كعروسًا مثالية للأمير تشارلز

وعندما ذهبت إليها متسائلا عن السبب قالت لي: لا اجد الأمير ولا كاميلا علي البحث عنهما

كانت صغيرة وجذابة وذات أصول مناسبة،

هبطنا عدة درجات قبل أن نصل للقبو

لقد أخبرنا الأمير تشارلز أنه لا يريد الانتظار طويلًا

وهناك وجدنا الأمير تشارلز يجلس مع كاميلا

لقد كانت تلك الفتاة التي أرادت أن تكون أميرة ويلز

أعني أنها كانا يتحدثان

ولم تكن لتزعج أي شخص في طريقها لتحقيق ذلك.

وقد أظهرت الأميرة ديانا حينئذٍ جرأة لم أعهدها فيها من قبل

لقد شاهد الملايين حول العالم الزواج المثالي للأمير تشارلز والأميرة ديانا

حيث ذهبت إليهم وقالت ما معناه أعلم أنكما تتواعدان منذ فترة ولكني أتساءل عن سبب ارتدائكما هذا الوجه أمام الناس

وكان آخر زواج ملكي يحتشد الشعب البريطاني من أجله

وردت عليها كاميلا قائلة "فيم يعنيكِ هذا وأنتِ لديكِ طفلين جميلين"

خرجت من الحافلة الزجاجية الرائعة

كما لو أن ذلك مبررًا لما كان يحدث

وكانت متعلقة بذراع والدها المسن الذي كان يعاني من جلطة وبذل كل ما في وسعه ليصطحبها عبر الممر

شعرت حينئذٍ بأني غريب حيث لم يكن الأمير تشارلز يرغب في وجودي فغادرت

وكان الجميع مصطفين على جانبي الممر يصحبونهم في كل خطوة

وقد أنهى ذلك كل محاولة للتصالح بالنسبة للأميرة ديانا

وقد كانت ترتدي ثوبًا مذهلًا ذو طيات متعددة وذيلًا لانهائيًا

وعندما بلغ عامه الثامن، التحق الأمير ويليام بمدرسة لودجروف

وكانت العديد من وصيفات العروس الصغيرات الجميلات تركض حولها

ولم يكن يدري أن والدته كانت على وشك انتهاك أحد المقدسات الملَكيّة

نعم، لقد كان الأمر كله أشبه بما يحدث في القصص الخيالية

الشيء الذي من شأنه أن يغير حياة الملك المستقبلي

وفجأة، أثارت الأميرة ديانا مشاعر العالم أجمع

مثل أجيال ملوك المستقبل من قبله

ولم يكن لأي فرد آخر من أفراد الأسرة المالكة أهمية في ذلك العام

اتخذت حياة الأمير ويليام المنحى التقليدي

بل في ال 17 عامًا التالية!

واتّسم بولائه الكامل للعائلة المالكة

وقد كان ذلك منطقيًا!

ولكن الأمير ويليام قضى السنوات الأولى من عمره في أوج الخلافات الأسرية بين والديه

وخلال 3 شهور، حملت الأميرة ديانا بالأمير ويليام

التي عرفت بحرب أمراء ويلز

لقد كان صبيا،

إن الأمير ويليام والأمير هاري أبناء أسرةٍ مفككة

الأمر الذي أمّن وراثة العرش

ليس تفككا عاديا بل ربما الأفظع والأقسى في تاريخ العائلة الملكية

حيث شعر الأمير تشارلز بأنه أدى واجبه نحو العرش حينما أنجبت له الأميرة ديانا صبيًا

بدأت الحرب بين أمراء ويلز تقريبا منذ عيد ميلادها الثلاثون

وفي العشرين من عمرها، كانت الأميرة ديانا تتحمل مسؤولية تربية الملك المستقبلي

وفي الأول يوليو 1991 قام الأمير ويليام بتسريب قصة عن عزمه على إقامة حفل عيد ميلاد لها في

كانت جولتها الملَكية الأولى في أستراليا، أول ظهور فعلي لها في الإعلام

لمجرد إظهار أن كل شيء كان على ما يرام فيما يتعلق بزواجهما

وقد قابلتها حينئذٍ لأول مرة

والحقيقة أنه كان يجهز لحفل عيد ميلاد لها ولكنها أحبطت مخططاته لأنها لم تكن ترغب في ذلك

كانت عصبية ومتوترة جدا

وبينما كان الأميران ويليام وهاري ينتظران أبويهما للذهاب معهما في جولة كندا،

وحينما لم تتمكن الأميرة ديانا من مواكبة الجولات التي كانا يقومان بها،

كاد الأمير ويليام أن يصبح ألعوبة غير مقصودة في الحرب بين الزوجين

كان الأمير تشارلز يعفيها منها ويأذن لها بالذهاب وحدها

حيث بدأت بعض وسائل الإعلام بالتحيز لأحد الطرفين (الشيء الذي لم يفعله الأمير ذو ال 9 أعوام)

ولكن الأميرة ديانا لم تتوقع أبدا أن تكون محط اهتمام بهذا الشكل

تجاهلت الأميرة ديانا كل الشخصيات البارزة المصطفة من أجلها

واندفعت نحو الأميرين الصغيرين بذراعين مفتوحتين واحتضنتهما كما ظهرت في الصورة

كانت جولة أستراليا ونيوزيلاندا بمثابة اختبارا حقيقيًا للأميرة ديانا

ولكن ما لم يراه أحد حقاً، أن الأمير تشارلز بعد بضع لحظات من مصافحته للنخبة المصطفة

ولكنها تمكنت من اجتيازه

ذهب وعانق الأميرين الصغيرين بنفس الدرجة من الحب والحنان

بفضل اصطحابها الأمير ويليام معها في هذه الجولة

ولكن أحدًا لم يلتقط هذه الصورة

وعندما بلغ الأمير ويليام 9 أشهر، بدأ الأمير ويليام يظهر على الساحة العالمية

ولم يرَ أحدًا أيضًا تأثير الخلاف بين الأميرة ديانا والأمير تشارلز على كل من الأمير ويليام والأمير هاري

وبمرور الأيام كان السؤال الوحيد الذي يُوَجَّه للأميرة ديانا هو "كيف حال الأمير الصغير"؟

وبينما كان الأطفال يكبرون في العمر، كانوا يشعرون أكثر بما يحدث بين والديهم من صمت مطبق ونقاشات صارخة

ولم يكن هناك شيء أحب إليها من الإجابة على ذلك السؤال

وانسحاب الأميرة ديانا باكيةً إلى المرحاض

لقد بدت كفتاة واثقة بنفسها إلى درجة كبيرة

حتى أني أتذكر أن الأمير ويليام ذهب وراءها ذات مرة ودفع إليها ببعض المناديل من أسفل الباب قائلا أرجوك لا تبكِ يا أمي

وكانت الفترة التي تفصل بين ميلاد الامير ويليام والأمير هاري هي "العصر الذهبي" للأميرة ديانا والأمير تشارلز

لقد عانت من الكآبة والوحدة وقيود النظام

حيث ظهروا كعائلة صغيرة سعيدة

وكان المقربون من الأميرة ديانا حينئذٍ يعلمون أنها كانت على وشك الانتحار

وقد شارك الأمير تشارلز في رعاية الطفل (الأمير ويليام) حيث كان ينهي انشغالاته سريعا ليعود إليه

لقد كان واضحًا أنها مشاكل مستعصية

وقد حرصت ديانا على مشاركة الأمير تشارلز في رعاية الأمير ويليام

ولكن الافتراضات جميعها ذهبت إلى أنه الأمير تشارلز أمير ويلز وولي العهد

على خلاف ما حدث معه في نشأته

لا يمكنهم الانفصال!

وكان ظهور الأمير ويليام أمام عدسات الكاميرا جزءا من طفولته ونشأته

فسوف تلجأ للعامة!

ولكن هذا كان يسبب مشكلة بالنسبة للأسرة

وبينما كانت الاميرة ديانا على وشك الانهيار، كملاذ أخير، قررت الأميرة ديانا في حال لم تستطع الأسرة المالكة مساعدتها

حيث أنه من شأنه أن يجعل الكاميرات جزءا متطفلا على حياته

وفي منزلها في قصر كينسينجتون

وقد شاعت الأخبار حول فقدان ديانا للكثير من وزنها

سجلت الأميرة ديانا سرًا التفاصيل الحميمة لحياتها العائلية

حيث بدت نحيفة للغاية

وتم تهريب الشرائط المسجّلة عن طريق وسيط حتى وصلت للصحفي أندرو مورتن

مما سبب بعض المخاوف، ولكن القصر الملكي قدم سببا واضحا حينئذٍ

سمعت عن كاميلا باركر باولز في مقهى عمال في شمال لندن

وقد بدا منطقيًا

حيث قابلت هناك الوسيط هناك والذي يدعى جيمس كولتست

حيث كان ذلك بسبب ضغوطات الأمومة

وأسمعني الشريط الأول باستخدام سماعات الأذن

والتكيف مع الطفل وحياة العائلة الملكية

بينما كان الجميع في المقهى حولي يتناولون اللحم والبيض

وفي سبتمبر 1984، زاد عدد أفراد أسرة ويلز واحدًا

وقد كان الأمر مذهلًا كما لو أني كنت أشاهد عالمًا آخر عبر نافذة زجاجية

ولكنه لم يكن تلك الفتاة التي تمناها الأمير تشارلز

وقبل أسبوعين من عيد ميلاد الأمير ويليام العاشر

حينما ولد الأمير هاري كان الأمير تشارلز رافضًا لكل من الأميرة وطفلها

نشرت قصة الأميرة ديانا متسلسلة في صحيفة صن داي تايمز تحت مسمى "ديانا: قصتها الحقيقية"

وقد أخبرتني أنها شعرت حينئذٍ كما لو أن شيئا بداخلها قد مات

تحولت ديانا إلى أحد الواشين حيث بدأت في الحديث عن تفاصيل حياتها الشخصية للعامة

كان كل شيء قد انتهى حينئذٍ

كان الأمر مزلزلًا حقًا

لقد بدأ زواج الأمير تشارلز والأميرة ديانا في الانهيار منذ عام 1985

حيث للمرة الأولى يحدث أن يتحدث أصدقاء مقربين من العائلة الملكية في تسجيلات عن التفاصيل الحميمية لحياة أحد أفراد هذه العائلة

وبحلول عام 1986كانت الصحافة تحصي الأيام

والتي تُدعَى الأميرة ديانا

التي قضاها الزوجان سويًا بدلًا من تلك التي كانوا على خلاف فيها

لقد عرضوها كما هي بكل ما تحمل من بؤس وشقاء تعانيه الأميرة ديانا

فهم لم يمنحوا زواجهم فرصة كبيرة للنجاح والازدهار

لقد أكّد كتاب مورتون للعالم على لسان الأميرة ديانا شخصيًا أنها تعاني من مشكلات في حياتها الزوجية

حيث عاشوا معًا كزوجين سعيدين لمدة 3 أو 4 سنوات فقط

وبشكل ما كان الكتاب مبعث الحرية لها

وبالرغم من أن زواجها كان على وشك الانهيار، لم تتخل الأميرة ديانا عن ترك أثرها في حياة الأمير ويليام

وعلى خلاف ما حدث مع أبيه عندما كان في الرابعة،

وفي الليلة الأولى لنشر قصتها متسلسلة

أتذكر جيدا اليوم الأول له في المدرسة

أخبرت الأميرة ديانا جيمس أنها لم تحظَ بنوم عميق كما فعلت هذه الليلة

ذهبت الأميرة ديانا للنوم في هذه الليلة غير مدركة أن ما فعلته قد فتح عليها صندوق باندورا

حينما نصحت الأميرة ديانا ابنها الذي ارتدى زي المدرسة بعناية

وعقب نشر كتاب مورتون المتسلسل،

قائلة عليك أن تكون شجاعا من الآن فصاعدا فقد تقابل هناك مئات المصورين

زاد الاهتمام الصحفي بالأميرة ديانا بشكل غير متوقع

وقد يكون هذا هو الحال بقية حياتك

نزعت القفازات

وبالطبع التفت إليها الأمير الصغير قائلا "لا أحب المصورين"

وأصبح الناس مهووسين بها

وصلنا للمدرسة ولم تفارق تلك البسمة المطمئنة وجه الأميرة ديانا

وحرص جموع الصحفيين على تغطية أي حدث يتعلق بها

ودخلنا مسرعين إلى حجرة الاستقبال حيث انتظرت الأمهات بصحبة أبنائهم

أعني أن الاهتمام بها لم يسبق له مثيل

ومكث ويليام واقفا إلى جانب والدته يشاهد الجميع وقد ارتدى زيه الرسمي

وبعد أربعة أيام، خلال زيارتها لدار مسنين بمدينة ساوثبورت

وكانت الأمهات تدفع أبنائها لتحية الأمير ويليام ومصادقته

وكان الضغط عليها جليًا للجميع

وغالبا ما كانت الأميرة ديانا تصطحب الأمير ويليام إلى المدرسة

لم تمضِ حياة الأميرة ديانا على نفس الوتيرة

أعني أن الأمير ويليام كان دائما ما يبدو ذلك الطفل المتحفظ

وكذلك الأمر بالنسبة لابنها الأمير ويليام

ذو شخصية محنكة

فأحيانا كان الأمير ويليام يطلب عدم وجود مصورين في أجازاتهم ليستمتعوا بها

فلم يكن لأحد أن يعرف ما يدور بداخله

كما لو أنه كان يفعل ذلك لأجل والدته

على العكس من شخصية أخيه الأكثر وضوحا

لذا فلم يكن رفض الأمير ويليام للصحفيين كرهًا لهم

فقد ظهرا كما لو أن الأمير هاري كان يعلم بأن الأمير ويليام سيتولى العرش قبله لذا كان يفعل ما يحلو له

بل كان حماية لوالدته الواقعة في ورطة

وهكذا فقد علم الأمير ويليام في وقت مبكر بأنه سيصبح ملكًا يومًا ما

من الملاحظ في كثير من الصور أن

لقد شعروا بواجبهم الملكي وكان يجب تدريبهم على ذلك

الأمير ويليام دائما ما يكون حريصًا على النظر إلى والدته كلما كان قريبا منها للتأكد من أنها بخير

أدت ديانا واجبها الملكي عن طريق تقديم خدمات غير مباشرة

ما يعتبر لفتة لطيفة من طفلٍ صغير

ولكن شيئًا ما كان يحدث آنذاك وكسر قاعدة "الواجب الملكي أولًا"

أن أمراء ويلز قد قررا الانفصال

فببلوغ الأمير ويليام عامه السادس، كانت المشاكل الزوجية قد بلغت ذروتها

وقد توصلوا لهذا القرار بشكل ودّي

وبالرغم من أن الصحفيون توقعوا، بل ربما كانوا متأكدين، من عودة الأمير تشارلز لمواعدة صديقته القديمة كاميلا باركر باولز

على أن يستمرا سويًا في تربية أطفالهم

إلا أن أحدًا لم يجرؤ على الكتابة عن هذا الأمر، ولذا ظل مخفيا عن العامة

أخبرتني الأميرة ديانا أنهما قد جلسا سويًا وشرحا للأمير ويليام

وفي أوائل عام 1989 قررت الأميرة ديانا مواجهة تشارلز بعشيقته

عدم استمرارهما بالعيش معًا

ذات مساء، ذهبت الأميرة ديانا بصحبة الأمير تشارلز لحضور حفل عيد ميلاد شقيقة كاميلا ال 40

بسبب تداعي علاقتهما وهو أمر طبيعي الحدوث

وأخبرتني أن الأمير تشارلز لا يتوقع ذهابها لكنها قررت الذهاب لعلمها بوجود كاميلا هناك

لذا، فقد كانا حريصان عليه ولكن نظرًا للبيئة التي كانا يعيشان فيها،

وفجأة سمعتها تصيح باسمي من الخارج

فإن ما كان يحدث حينئذٍ لم يكن ليسمح لهما بمشاهدة التلفاز معه سويًا كجزء من تنشئته

وعندما ذهبت إليها متسائلا عن السبب قالت لي: لا اجد الأمير ولا كاميلا علي البحث عنهما

أخبرتني ذات يوم أنها ترغب في أن يرى الأمير ويليام

هبطنا عدة درجات قبل أن نصل للقبو

ليست فقط السيارات الفارهة و السفر لقضاء العطلات و البيت الريفي

وهناك وجدنا الأمير تشارلز يجلس مع كاميلا

ولكنها أرادت أن تجعله يشهد نمط الحياة الكامل الذي تعيشه بريطانيا المعاصرة اليوم

أعني أنها كانا يتحدثان

لذا فقد اصطحبته إلى مدن الملاهي

وقد أظهرت الأميرة ديانا حينئذٍ جرأة لم أعهدها فيها من قبل

وإلى المطاعم التي تقدم الهمبورغر

حيث ذهبت إليهم وقالت ما معناه أعلم أنكما تتواعدان منذ فترة ولكني أتساءل عن سبب ارتدائكما هذا الوجه أمام الناس

كان من الواضح تمامًا أن الأميرة ديانا كانت ترغب في جعله يحيا حياةً طبيعية

وردت عليها كاميلا قائلة "فيم يعنيكِ هذا وأنتِ لديكِ طفلين جميلين"

تعلم أننا نرغب أحيانًا في الذهاب إلى ماكدونالز أو ابتياع شيء من ماركس آند سبنسر في شارع كنسينغتون هاي

كما لو أن ذلك مبررًا لما كان يحدث

لذا كانت ديانا حريصة على ممارسة النشاطات الطبيعية التي يمارسها عامة الناس

شعرت حينئذٍ بأني غريب حيث لم يكن الأمير تشارلز يرغب في وجودي فغادرت

وظهر تصميمها على القيام بذلك، وأذكر

وقد أنهى ذلك كل محاولة للتصالح بالنسبة للأميرة ديانا

تعجب أمير ويلز عند علمه بذهاب ويليام إلى ماكدونالز وماركز آند سبنسر وتساؤله باستنكار عن السبب الذي يدفعه إلى الذهاب إلى مثل هذه الأماكن

وعندما بلغ عامه الثامن، التحق الأمير ويليام بمدرسة لودجروف

لقد استمتعوا بالخروج سويا

ولم يكن يدري أن والدته كانت على وشك انتهاك أحد المقدسات الملَكيّة

الشيء الذي من شأنه أن يغير حياة الملك المستقبلي

مثل أجيال ملوك المستقبل من قبله

علاوة على حرص الأميرة ديانا على جعل الحياة ممتعة في أعين ابنها، فقد أرادت أيضًا أن تُظهر له جانب آخر من الحياة

اتخذت حياة الأمير ويليام المنحى التقليدي

بعيدًا عن الحياة داخل القصور الملكية

واتّسم بولائه الكامل للعائلة المالكة

أتذكر أنها كانت تصحب وليام بعيدًا عن أضواء الكاميرا إلى مركز خدمة المشردين

ولكن الأمير ويليام قضى السنوات الأولى من عمره في أوج الخلافات الأسرية بين والديه

لتتبرع بالطعام والملابس

التي عرفت بحرب أمراء ويلز

وأتذكر مشهد وليام هناك وهو يحمل الشاي أو القهوة أو شيئًا من هذا القبيل وجاء شخص يبدو وكأنه أمضى الليل في الشارع

إن الأمير ويليام والأمير هاري أبناء أسرةٍ مفككة

وقال له في غلظة :اعطني ذلك لا يهمني من تكون, بالرغم من أنه كان يعلم تماما أنه الأمير

ليس تفككا عاديا بل ربما الأفظع والأقسى في تاريخ العائلة الملكية

وكان هذا الأمر صادمًا للأمير ويليام

بدأت الحرب بين أمراء ويلز تقريبا منذ عيد ميلادها الثلاثون

وكانت الأميرة ديانا حينها في السيارة وشاهدت ما حدث, وقد انزعج الجميع من ذلك

وفي الأول يوليو 1991 قام الأمير ويليام بتسريب قصة عن عزمه على إقامة حفل عيد ميلاد لها في

لقد أرادت أن تريه حقيقة الأشخاص الآخرين

لمجرد إظهار أن كل شيء كان على ما يرام فيما يتعلق بزواجهما

فقد كان ذلك جزءًا من تعليم الأميرة ديانا للأمير ويليام

والحقيقة أنه كان يجهز لحفل عيد ميلاد لها ولكنها أحبطت مخططاته لأنها لم تكن ترغب في ذلك

كان الأمير ويليام والأمير هاري في الفترة بين الإنفصال و الطلاق يتنقلان من أحد الأبوين إلى الآخر

وبينما كان الأميران ويليام وهاري ينتظران أبويهما للذهاب معهما في جولة كندا،

وكان هناك حرص على عدم الإفراط في تدليلهما

كاد الأمير ويليام أن يصبح ألعوبة غير مقصودة في الحرب بين الزوجين

لكن كان كلًا من الأمير ويليام والأمير هاري ينتقلان إلى مدار والدهما بشكل أكبر

حيث بدأت بعض وسائل الإعلام بالتحيز لأحد الطرفين (الشيء الذي لم يفعله الأمير ذو ال 9 أعوام)

كان الأمير ويليام يشعر بمتعة كبيرة

تجاهلت الأميرة ديانا كل الشخصيات البارزة المصطفة من أجلها

وقد واجه بعض من الملاحقات التي كان يتعرض لها والده

واندفعت نحو الأميرين الصغيرين بذراعين مفتوحتين واحتضنتهما كما ظهرت في الصورة

وكان الأمر ممتعًا له بشكل ما كما كان متحمسًا جراء ذلك للغاية

ولكن ما لم يراه أحد حقاً، أن الأمير تشارلز بعد بضع لحظات من مصافحته للنخبة المصطفة

أظن أنه كان في بداية الأمر أقرب لأمه و كان يحب قضاء الوقت برفقتها

ذهب وعانق الأميرين الصغيرين بنفس الدرجة من الحب والحنان

لكن بعد ذلك تغير مما سبب استياءًا للأميرة ديانا

ولكن أحدًا لم يلتقط هذه الصورة

ذلك الصراع العنيف على كسب قلوب الأبناء و عقولهم أُجرِي بشكل منفرد

ولم يرَ أحدًا أيضًا تأثير الخلاف بين الأميرة ديانا والأمير تشارلز على كل من الأمير ويليام والأمير هاري

لكن ما سيؤثر بشكل أعمق على تربية الأمير ويليام

وبينما كان الأطفال يكبرون في العمر، كانوا يشعرون أكثر بما يحدث بين والديهم من صمت مطبق ونقاشات صارخة

كان الحرب التي شنها الوالدين لكسب قلوب وعقول العامة

وانسحاب الأميرة ديانا باكيةً إلى المرحاض

انتقم تشارلز من ديانا بسبب كتاب " مورتن"

حتى أني أتذكر أن الأمير ويليام ذهب وراءها ذات مرة ودفع إليها ببعض المناديل من أسفل الباب قائلا أرجوك لا تبكِ يا أمي

عام 1994 , عندما بلغ الأمير ويليام عامه 12

لقد عانت من الكآبة والوحدة وقيود النظام

و أصبح أول أمير ل "ويلز" يعلن عن عشيقته للعامة

وكان المقربون من الأميرة ديانا حينئذٍ يعلمون أنها كانت على وشك الانتحار

هل حاولت أن تخلص لزوجتك؟

لقد كان واضحًا أنها مشاكل مستعصية

نعم بالطبع!

ولكن الافتراضات جميعها ذهبت إلى أنه الأمير تشارلز أمير ويلز وولي العهد

-وهل كنت مخلصا لها؟ -نعم

لا يمكنهم الانفصال!

لحين ما تدهور الأمر بشكل لا رجعة فيه

فسوف تلجأ للعامة!

لقد كشف الأمير تشارلز الحجاب عن كل شيء عندما ظهر في التليفزيون مع "جوناثان ديمبلبي"

وبينما كانت الاميرة ديانا على وشك الانهيار، كملاذ أخير، قررت الأميرة ديانا في حال لم تستطع الأسرة المالكة مساعدتها

واعترف بخيانته مع "كاميلا باركر بولز"

وفي منزلها في قصر كينسينجتون

كانت تلك أول مرة يعترف ضمنيا بعلاقته بـ "كاميلا"

سجلت الأميرة ديانا سرًا التفاصيل الحميمة لحياتها العائلية

حتى أنه ذهب ليشاهد معاينة للفيلم الوثائقي قبل عرضه

وتم تهريب الشرائط المسجّلة عن طريق وسيط حتى وصلت للصحفي أندرو مورتن

أذكر أنه غربل ذلك الوثائقي أثناء المعاينة

سمعت عن كاميلا باركر باولز في مقهى عمال في شمال لندن

محاولًا أن يتأكد من أن تلك النسخة مطابقًة تمامًا لحواره

حيث قابلت هناك الوسيط هناك والذي يدعى جيمس كولتست

حيث كان ذلك هو الحدث الأكثر إثارًة , الملك المستقبلي يعترف بدخوله في علاقة مع امرأٍة متزوجة

وأسمعني الشريط الأول باستخدام سماعات الأذن

وبدأت الحرب بإعادة شن العدوان على الأميرة ديانا، الأمر الذي لم يكن محتملًا حدوثه من قبل

بينما كان الجميع في المقهى حولي يتناولون اللحم والبيض

عندما أرسل الأمير ويليام إلى إيتون عندما بلغ 13 عامًا خرقت الصحافة الإتفاق الذي كان من المفترض بموجبه أن يدعوه وشأنه

وقد كان الأمر مذهلًا كما لو أني كنت أشاهد عالمًا آخر عبر نافذة زجاجية

كانت أمه تقوم بدعوة فريق تصوير ال"BBC" إلى قصر "كينسينجتون"

وقبل أسبوعين من عيد ميلاد الأمير ويليام العاشر

لكن في حين ابتعدت الكاميرا عن الأمير ويليام،

نشرت قصة الأميرة ديانا متسلسلة في صحيفة صن داي تايمز تحت مسمى "ديانا: قصتها الحقيقية"

ذلك الحوار الصحفي سيعطي الأميرة ديانا الإشارة للظهور هي الأخرى في حوار تليفزيوني لرد الإعتبار

تحولت ديانا إلى أحد الواشين حيث بدأت في الحديث عن تفاصيل حياتها الشخصية للعامة

كان فريق التصوير متفاجئًا, و أنا أعلم لماذا قامت بذلك

كان الأمر مزلزلًا حقًا

بعد عامٍ و نصف من حوار الأمير تشارلز مع ديمبلمبي و الذي وجدته مزعجًا للغاية

حيث للمرة الأولى يحدث أن يتحدث أصدقاء مقربين من العائلة الملكية في تسجيلات عن التفاصيل الحميمية لحياة أحد أفراد هذه العائلة

أعتقد أنها خططت ببراعة للطريقة التي ظهرت بها

والتي تُدعَى الأميرة ديانا

حيث إنها اعتنت بكل شيء من أول طريقة ملبسها

لقد عرضوها كما هي بكل ما تحمل من بؤس وشقاء تعانيه الأميرة ديانا

ندمت الأميرة ديانا بعد حوار "مارتن بشير" على أمرٍ واحد

لقد أكّد كتاب مورتون للعالم على لسان الأميرة ديانا شخصيًا أنها تعاني من مشكلات في حياتها الزوجية

أعتقد أن سبب ندم الاميرة ديانا شعورها بأنها أقدمت على فعلٍ خاطىء

وبشكل ما كان الكتاب مبعث الحرية لها

أخبرت الولدين أنها كانت تقابل "جيمس"

وفي الليلة الأولى لنشر قصتها متسلسلة

لقد كانت تستخدم الأمير ويليام والأمير هاري كغطاءٍ ليخفي علاقتهما

أخبرت الأميرة ديانا جيمس أنها لم تحظَ بنوم عميق كما فعلت هذه الليلة

لأنها أخبرتهما في ذلك الوقت أنها كانت تعلمهما ركوب الخيل

ذهبت الأميرة ديانا للنوم في هذه الليلة غير مدركة أن ما فعلته قد فتح عليها صندوق باندورا

وكان الأمير ويليام أن تلك كانت كذبة

وعقب نشر كتاب مورتون المتسلسل،

لم يتكلم معها لعدة أيام, كان منزعجًا جدا من تلك الخدعة

زاد الاهتمام الصحفي بالأميرة ديانا بشكل غير متوقع

لطالما شعرت الأميرة ديانا أن كفتها سترجح عند عامة الناس

نزعت القفازات

كانت تلك هي الطريقة التي اتبعتها, شعرت أنها بإجرائها لحوار تليفيزيوني,

وأصبح الناس مهووسين بها

لقد اعترفت أثناء الحوار بوجود ثلاثة أطراف في ذلك الزواج

وحرص جموع الصحفيين على تغطية أي حدث يتعلق بها

لكننا كنا نعلم بهذا الأمر مسبقًا

أعني أن الاهتمام بها لم يسبق له مثيل

وهذا ما قيل بشكل فعال, أنه لم يرد تلك الوظيفة

وبعد أربعة أيام، خلال زيارتها لدار مسنين بمدينة ساوثبورت

وأعلنت قائلةً، يجب أن يكون الأمير ويليام هو الملك القادم

وكان الضغط عليها جليًا للجميع

كانت لحظة كبيرة ليس فقط للتليفزيون ولكن أيضا بالنسبة للأمير وليام

لم تمضِ حياة الأميرة ديانا على نفس الوتيرة

والذي لاحقه الكثير من الناس بعد ذلك مما أكد وجهة النظر تلك

وكذلك الأمر بالنسبة لابنها الأمير ويليام

كان الأمر يمثل حملًا رهيبا وٌضِع على أكتاف صبيٍ صغير

فأحيانا كان الأمير ويليام يطلب عدم وجود مصورين في أجازاتهم ليستمتعوا بها

بجانب المطالبة بحق والده في حكم مملكته,

كما لو أنه كان يفعل ذلك لأجل والدته

نظمت البانوراما الحوارية سلسلة من الأحداث

لذا فلم يكن رفض الأمير ويليام للصحفيين كرهًا لهم

بدون أسئلة, أدت تلك البانوراما مباشرة إلى الطلاق في غضون شهر,

بل كان حماية لوالدته الواقعة في ورطة

قائلةً تلك هي النهاية يجب أن تتطلقا

من الملاحظ في كثير من الصور أن

كان أكبر مخاوف ديانا هو أن تخسر أطفالها

الأمير ويليام دائما ما يكون حريصًا على النظر إلى والدته كلما كان قريبا منها للتأكد من أنها بخير

لأنه بموجب القانون, تستطيع الملكة أن تأخذ حضانة

ما يعتبر لفتة لطيفة من طفلٍ صغير

ونتيجة لشعورها بالإحباط أثناء الطلاق,

أن أمراء ويلز قد قررا الانفصال

انتهى الأمر, وكان أكثر ما أراحها

وقد توصلوا لهذا القرار بشكل ودّي

فقد تتخلى عن أي شيء في العالم لتحصل على الولدين

على أن يستمرا سويًا في تربية أطفالهم

لقد أحبتهما حتى الموت

أخبرتني الأميرة ديانا أنهما قد جلسا سويًا وشرحا للأمير ويليام

سُمح للأميرة ديانا أن ترى الطفلين, لكنها لم تعد جزءًا من العائلة الملكية

عدم استمرارهما بالعيش معًا

مما أظهر انقسام ولاء الأمير ويليام

بسبب تداعي علاقتهما وهو أمر طبيعي الحدوث

لكنه لاحظ أن أمه تنتقد أبيه

لذا، فقد كانا حريصان عليه ولكن نظرًا للبيئة التي كانا يعيشان فيها،

في عام 1995بالرغم من أنه كان يبلغ 13 عامًا فقط

فإن ما كان يحدث حينئذٍ لم يكن ليسمح لهما بمشاهدة التلفاز معه سويًا كجزء من تنشئته

وقد أحب كلا والديه وبالطبع كان الأمر محيرًا بالنسبة إليه

أخبرتني ذات يوم أنها ترغب في أن يرى الأمير ويليام

لم يستطع حقًا أن يعبر عن تأثير انفصال والديه عليه

ليست فقط السيارات الفارهة و السفر لقضاء العطلات و البيت الريفي

لكن تصرفاته تغيرت

ولكنها أرادت أن تجعله يشهد نمط الحياة الكامل الذي تعيشه بريطانيا المعاصرة اليوم

أذكر أنني كنت أعمل مراسلًا لجريدة

لذا فقد اصطحبته إلى مدن الملاهي

اعتقدت في ذلك الوقت أن تلك قصة عظيمة

وإلى المطاعم التي تقدم الهمبورغر

لكن ما قد اكتشفته لاحقًا,

كان من الواضح تمامًا أن الأميرة ديانا كانت ترغب في جعله يحيا حياةً طبيعية

وبالتأكيد أثر ذلك سلبيًا عليه

تعلم أننا نرغب أحيانًا في الذهاب إلى ماكدونالز أو ابتياع شيء من ماركس آند سبنسر في شارع كنسينغتون هاي

بالرغم من أن تلك القصة العرَضية خدمت الأمير ويليام,

لذا كانت ديانا حريصة على ممارسة النشاطات الطبيعية التي يمارسها عامة الناس

المرة الوحيدة التي تم فيها دعوة الصحافة ,كانت في عيد ميلاده الرابع عشر, عندما دعتهم والدته

وظهر تصميمها على القيام بذلك، وأذكر

في إشارة لطيفة أن والدته كانت لا تزال الأكثر شهرة في العالم

تعجب أمير ويلز عند علمه بذهاب ويليام إلى ماكدونالز وماركز آند سبنسر وتساؤله باستنكار عن السبب الذي يدفعه إلى الذهاب إلى مثل هذه الأماكن

كانت دائما ماتذهب برفقة مجموعة مكونة على الأقل من 6 صحفيين

لقد استمتعوا بالخروج سويا

حتى بعد الطلاق، كانت تجذب الإعلام كالمغناطيس

كانت حدث كبير, بيعت العديد من صورها حول العالم

علاوة على حرص الأميرة ديانا على جعل الحياة ممتعة في أعين ابنها، فقد أرادت أيضًا أن تُظهر له جانب آخر من الحياة

أعني أنها كانت مثابرة

بعيدًا عن الحياة داخل القصور الملكية

وأصبح العديد من المصورين أثرياء لمجرد تصويرهم للأميرة ديانا

أتذكر أنها كانت تصحب وليام بعيدًا عن أضواء الكاميرا إلى مركز خدمة المشردين

إلتقاط العديد من الصور لتلك المرأة كان بمثابة إدمان

لتتبرع بالطعام والملابس

تبدو وكأنك أمام مليون دولار و لا تستطيع أن تمنع نفسك عنها

وأتذكر مشهد وليام هناك وهو يحمل الشاي أو القهوة أو شيئًا من هذا القبيل وجاء شخص يبدو وكأنه أمضى الليل في الشارع

كان هناك اهتمام كبير بها أكثر من العائلة الملكية

وقال له في غلظة :اعطني ذلك لا يهمني من تكون, بالرغم من أنه كان يعلم تماما أنه الأمير

كانت تبدو وكأنها في بلاطها الخاص وهي النجمة فيه

وكان هذا الأمر صادمًا للأمير ويليام

ولتتأقلم مع هوس الصحافة,

وكانت الأميرة ديانا حينها في السيارة وشاهدت ما حدث, وقد انزعج الجميع من ذلك

لاحقت الصحافة الأميرة في كل مكان ذهبت إليه

لقد أرادت أن تريه حقيقة الأشخاص الآخرين

انتظروها خارج قصر كينسينجتون

فقد كان ذلك جزءًا من تعليم الأميرة ديانا للأمير ويليام

وكانوا يركبون الاسكوتر ويلحقون بالسيارات

كان الأمير ويليام والأمير هاري في الفترة بين الإنفصال و الطلاق يتنقلان من أحد الأبوين إلى الآخر

كان الأمر صعبا و صل لحد الهوس

وكان هناك حرص على عدم الإفراط في تدليلهما

لاحقوها مدة 24 ساعة في اليوم

لكن كان كلًا من الأمير ويليام والأمير هاري ينتقلان إلى مدار والدهما بشكل أكبر

لكنه لم يكن مهددًا للحياة

كان الأمير ويليام يشعر بمتعة كبيرة

كانت رقيقة جدا وواسعة الإطلاع وكانت تعرف المراكز التجارية

وقد واجه بعض من الملاحقات التي كان يتعرض لها والده

قد استطاعت التعامل مع ذلك الأمر و كانت دائما ما تبدو مرتّبة

وكان الأمر ممتعًا له بشكل ما كما كان متحمسًا جراء ذلك للغاية

لطالما رأيت أن تلك المرحلة كانت مرحلة مظلمة من حياتها

أظن أنه كان في بداية الأمر أقرب لأمه و كان يحب قضاء الوقت برفقتها

كانت الأميرة ديانا وحيدة في عالم شديد العدوانية

لكن بعد ذلك تغير مما سبب استياءًا للأميرة ديانا

علينا أن نتذكر دومًا أن الأميرة ديانا كانت تتجاهل حراسها الشخصيين

ذلك الصراع العنيف على كسب قلوب الأبناء و عقولهم أُجرِي بشكل منفرد

لقد تغيرت قواعد الارتباط بالصحافة بالنسبة للأميرة ديانا

لكن ما سيؤثر بشكل أعمق على تربية الأمير ويليام

لو سمحت, احترم المساحة الشخصية لأطفالي

كان الحرب التي شنها الوالدين لكسب قلوب وعقول العامة

أنا أم و أريد حماية أطفالي

انتقم تشارلز من ديانا بسبب كتاب " مورتن"

شكرًا لك

عام 1994 , عندما بلغ الأمير ويليام عامه 12

عندما كان الأمير ويليام برفقة والدته في أجازة رأى أنه لا توجد قواعد في حياة المشاهير

و أصبح أول أمير ل "ويلز" يعلن عن عشيقته للعامة

كانت حياة والدته مضطربة وواجه مشاكل مع الكابتن "T"

هل حاولت أن تخلص لزوجتك؟

لكن مع والده الأمير تشارلز تمكن من البعد عن كل ذلك و حظى بمساحة من الحرية

نعم بالطبع!

لم تستطع الأميرة ديانا أن تقدم لأطفالها ما تمكن والدهما من تقديمه

-وهل كنت مخلصا لها؟ -نعم

لم تملك الأميرة ديانا العديد من البيوت الملكية المتناثرة حول البلد

لحين ما تدهور الأمر بشكل لا رجعة فيه

ولم يكن لديها مساحات واسعة ليلعبوا فيها بحرية مطمئنين أنهم لن يتم تصويرهم

لقد كشف الأمير تشارلز الحجاب عن كل شيء عندما ظهر في التليفزيون مع "جوناثان ديمبلبي"

لقد تطلع الولدان لذلك الأمر بشكل كبير

واعترف بخيانته مع "كاميلا باركر بولز"

صورهم مع والدهم كانت نادرة و بالإتفاق مع الصحافة بعكس الحال مع والدتهما

كانت تلك أول مرة يعترف ضمنيا بعلاقته بـ "كاميلا"

لكن بالعودة إلى إيتون , كان من الصعب على الأمير ويليام أن يتجاهل عالم أمه المشهورة

حتى أنه ذهب ليشاهد معاينة للفيلم الوثائقي قبل عرضه

ببلوغه عامه الرابع عشر, بدأت قصص عن علاقات مزعومه لأمه تنشر في الصحف

أذكر أنه غربل ذلك الوثائقي أثناء المعاينة

بالرغم من حرص المدرسة و تأكيدها على أن لا يرى الصحف اليومية

محاولًا أن يتأكد من أن تلك النسخة مطابقًة تمامًا لحواره

لكن كان من الصعوبة بمكان محو كل شيء كما أن أصدقاؤه و آبائهم طالعوا الصحف وعرفوا ما فيها

حيث كان ذلك هو الحدث الأكثر إثارًة , الملك المستقبلي يعترف بدخوله في علاقة مع امرأٍة متزوجة

وإذا كان الأمير ويليام لم تعجبه تلك القصص المنشورة في الإعلام, فهي لم تعجب الأميرة ديانا أيضًا

وبدأت الحرب بإعادة شن العدوان على الأميرة ديانا، الأمر الذي لم يكن محتملًا حدوثه من قبل

لذا قررت أن تنشر قصصها بنفسها

عندما أرسل الأمير ويليام إلى إيتون عندما بلغ 13 عامًا خرقت الصحافة الإتفاق الذي كان من المفترض بموجبه أن يدعوه وشأنه

تولت الأميرة ديانا أمر القصص التي يجب أن تروى من خلالي ومن خلال أناس آخرين

كانت أمه تقوم بدعوة فريق تصوير ال"BBC" إلى قصر "كينسينجتون"

نشرت كل التفاصيل

لكن في حين ابتعدت الكاميرا عن الأمير ويليام،

ليس سرًا ,فقد صادف أن تم تصويري وأنا أركب سيارتها

ذلك الحوار الصحفي سيعطي الأميرة ديانا الإشارة للظهور هي الأخرى في حوار تليفزيوني لرد الإعتبار

كانت بالغة الحذر عندما تحدثت معي عن حياتها الخاصة

كان فريق التصوير متفاجئًا, و أنا أعلم لماذا قامت بذلك

بسبب ما فعلته، أعني أنها كانت تساعدني بتصحيح معلوماتي,

بعد عامٍ و نصف من حوار الأمير تشارلز مع ديمبلمبي و الذي وجدته مزعجًا للغاية

فمثلًا لو قلت لها أن فلان يزعم أنك قابلتي شخصا يدعى "س" تصحح لي المعلومة وتقول أنها لم تقابله

أعتقد أنها خططت ببراعة للطريقة التي ظهرت بها

بالرغم من ثقة الأميرة ديانا ببعض الصحفيين في كتابة الحقيقة من وجهة نظرها

حيث إنها اعتنت بكل شيء من أول طريقة ملبسها

إلا أنها كافحت للحصول على صديق يمكنها أن توليه ثقتها

ندمت الأميرة ديانا بعد حوار "مارتن بشير" على أمرٍ واحد

واجهت الأميرة ديانا أوقات عصيبة جدًا لتجد من تثق به

أعتقد أن سبب ندم الاميرة ديانا شعورها بأنها أقدمت على فعلٍ خاطىء

لأن امرأة في وضعها من الصعب جدا أن تجد صديق حقيقي

أخبرت الولدين أنها كانت تقابل "جيمس"

هناك العديد من الآباء العزاب استطاعوا شق طريقهم أثناء الطلاق

لقد كانت تستخدم الأمير ويليام والأمير هاري كغطاءٍ ليخفي علاقتهما

عن طريق اعتمادهم أكثر على أطفالهم

لأنها أخبرتهما في ذلك الوقت أنها كانت تعلمهما ركوب الخيل

لم يعد الأمير ويليام ذلك الولد المحتاج لنصيحة أمه, بل كان ناصحًا لها أكثر

وكان الأمير ويليام أن تلك كانت كذبة

كانت الأميرة ديانا دائمة التفكير في مستقبلها وكيف ستتمكن من المضي قدمًا في حياتها بمفردها

لم يتكلم معها لعدة أيام, كان منزعجًا جدا من تلك الخدعة

و بدأت الحديث عن التخلص من بعض ملابسها

لطالما شعرت الأميرة ديانا أن كفتها سترجح عند عامة الناس

وسبق أن اقترح الأمير ويليام على أمه أن تبيعهم و تتبرع بثمنهم لأعمال الخير

كانت تلك هي الطريقة التي اتبعتها, شعرت أنها بإجرائها لحوار تليفيزيوني,

تم بيع الفساتين لنيويورك وتبرعت بمبلغ 4-5 مليون لأعمال الخير

لقد اعترفت أثناء الحوار بوجود ثلاثة أطراف في ذلك الزواج

نميل عادةً لتصور أن الأميرة يجب أن تكون فائقة الجمال ترتدي فساتين مبهره وتيجان

لكننا كنا نعلم بهذا الأمر مسبقًا

لكنها في النهاية, نبذت كل ذلك

وهذا ما قيل بشكل فعال, أنه لم يرد تلك الوظيفة

فقد حاولت أن تصنع فارقًا كبيرًا

وأعلنت قائلةً، يجب أن يكون الأمير ويليام هو الملك القادم

بذلت الأميرة ديانا كل ما في وسعها لكي تجعل أطفالها يرون أن هناك الكثير وراء الملكية

كانت لحظة كبيرة ليس فقط للتليفزيون ولكن أيضا بالنسبة للأمير وليام

هناك ما هو أكثر من أن تكون ملكيًا

والذي لاحقه الكثير من الناس بعد ذلك مما أكد وجهة النظر تلك

بتخليها عن فساتينها وتيجانها, بدأت الأميرة ديانا دورها الجديد

كان الأمر يمثل حملًا رهيبا وٌضِع على أكتاف صبيٍ صغير

في تخليص العالم من الألغام الأرضية

بجانب المطالبة بحق والده في حكم مملكته,

كان في أنجولا 15 مليون لغم أرضي متناثرة في أماكن يلعب فيها الأطفال الصغار كرة القدم

نظمت البانوراما الحوارية سلسلة من الأحداث

وكان أكثر أدوارها إثارةً للجدل

بدون أسئلة, أدت تلك البانوراما مباشرة إلى الطلاق في غضون شهر,

في الملاعب العامة لكرة القدم, وكانت تنفجر بهم

قائلةً تلك هي النهاية يجب أن تتطلقا

رافقت الأميرة الصحافة إلى أنجولا

كان أكبر مخاوف ديانا هو أن تخسر أطفالها

لقد قامت بما أرادت أن تفعله وبدت مصممة على أن تحدث فرقًا

لأنه بموجب القانون, تستطيع الملكة أن تأخذ حضانة

لقد طردتنا كصحفيين وقالت أننا نركز فقط على ملابسها و تلك الأمور

ونتيجة لشعورها بالإحباط أثناء الطلاق,

كعضو إعلامي, تعلم أنها ستتلاعب بك بعدة طرق ولديها أسبابها

انتهى الأمر, وكان أكثر ما أراحها

لكن, عليك الإعتماد على نفسك

فقد تتخلى عن أي شيء في العالم لتحصل على الولدين

لم تكن الأميرة ديانا فقط تقوم بتعليم الأمير ويليام دور الملك المستقبلي

لقد أحبتهما حتى الموت

بل كانت تعلمه كذلك كيف يتعامل مع المواقف السياسية الصعبة

سُمح للأميرة ديانا أن ترى الطفلين, لكنها لم تعد جزءًا من العائلة الملكية

-الوزير الحكومي قال أنك تريدين لفت الأنظار بتلك الحملة, ما هو تعليقك؟

مما أظهر انقسام ولاء الأمير ويليام

-فقط أحاول تسليط الضوء على المشاكل الموجودة في العالم حولنا

لكنه لاحظ أن أمه تنتقد أبيه

-يقال أنك تنحازين للعمل السياسي هل تعقدين أن ذلك عمل حكيم؟

في عام 1995بالرغم من أنه كان يبلغ 13 عامًا فقط

-لا أعلم ما الذي تتحدثين عنه

وقد أحب كلا والديه وبالطبع كان الأمر محيرًا بالنسبة إليه

-شكرًا جزيلًا

لم يستطع حقًا أن يعبر عن تأثير انفصال والديه عليه

كانت ديانا ساذجة نوعًا ما

لكن تصرفاته تغيرت

لكني أعتقد أن المودة دفعتها لأن تتحلى بالرحمة

أذكر أنني كنت أعمل مراسلًا لجريدة

كان هناك إتهام أن عطفها وعنايتها كانوا بهدف الإستعراض

اعتقدت في ذلك الوقت أن تلك قصة عظيمة

لكنني أذكر عندما رافقتها إلى شيكاغو إلى مستشفى "نورثويستيرن"

لكن ما قد اكتشفته لاحقًا,

زرنا كل الأقسام بما فيها الأطفال المبتسرين

وبالتأكيد أثر ذلك سلبيًا عليه

ولم أكن أفضل أن يسمح بالتصوير داخل ذلك القسم

بالرغم من أن تلك القصة العرَضية خدمت الأمير ويليام,

لذلك لم تدخل الكاميرا

المرة الوحيدة التي تم فيها دعوة الصحافة ,كانت في عيد ميلاده الرابع عشر, عندما دعتهم والدته

ولم يكن هناك أي اختلاف في طريقة تصرفها مع الأمهات أمام الكاميرا و الأطفال بدون الكاميرا

في إشارة لطيفة أن والدته كانت لا تزال الأكثر شهرة في العالم

أظهرت التعاطف و الإهتمام و العذوبة في تعاملها مع الأطفال تمامًا كما تفعل أمام الكاميرا

كانت دائما ماتذهب برفقة مجموعة مكونة على الأقل من 6 صحفيين

لقد كانت شخصًا صادقًا

حتى بعد الطلاق، كانت تجذب الإعلام كالمغناطيس

في حين ما كانت الأميرة ديانا تعلّم الأمير ويليام كيف يمكن أن يكون الشخص الملكي قوة فارقة

كانت حدث كبير, بيعت العديد من صورها حول العالم

كان الأمير ويليام محصنًا في إيتون حينها

أعني أنها كانت مثابرة

لكن ما قد حدث بعد ذلك, لم يساعده فقط على فهم التعاطف

وأصبح العديد من المصورين أثرياء لمجرد تصويرهم للأميرة ديانا

لكنه أيضًا أبعده تمامًا عن أعين الإعلام

إلتقاط العديد من الصور لتلك المرأة كان بمثابة إدمان

نجحت والدته في صياغة دور لها خارج العائلة الملكية

تبدو وكأنك أمام مليون دولار و لا تستطيع أن تمنع نفسك عنها

وببلوغ الأمير ويليام 15 عامًا،

كان هناك اهتمام كبير بها أكثر من العائلة الملكية

لكن سارت حياتها على نحوٍ غير متوقع

كانت تبدو وكأنها في بلاطها الخاص وهي النجمة فيه

لقد حققت قدرًا كبيرًا من النجاح في حياتها في المجال العام

ولتتأقلم مع هوس الصحافة,

لكن حياتها الخاصة كانت صعبة

لاحقت الصحافة الأميرة في كل مكان ذهبت إليه

أعتقد أنها كان مقدرًا لها أن تكون حياتها صعبة على أية حال, فماذا ستفعل بعد زواجها من ولي العهد البريطاني

انتظروها خارج قصر كينسينجتون

كانت ستستغيث وقتها و ستطلب من يساعدها على الخروج مما هي فيه

وكانوا يركبون الاسكوتر ويلحقون بالسيارات

أظن أنها دائما ما كانت تبحث عن الرجل المناسب ولم تجده أبدا

كان الأمر صعبا و صل لحد الهوس

في يولو عام 1997، اصطحبت الأميرة ديانا ولديها ليمكثا مع "دودي الفايد"

لاحقوها مدة 24 ساعة في اليوم

في الفيلا الخاصة بوالده في جنوب فرنسا

لكنه لم يكن مهددًا للحياة

من الواضح أنها وقعت في حبه

كانت رقيقة جدا وواسعة الإطلاع وكانت تعرف المراكز التجارية

كان يعمل في هوليوود واعتاد على الفتنة و الكاميرات والعيش كشخصية عامة

قد استطاعت التعامل مع ذلك الأمر و كانت دائما ما تبدو مرتّبة

قضت الأميرة ديانا الوقت في يخت "الفايد" في "سان تروبيه" وكانت تلك آخر إجازة قضتها مع ولديها

لطالما رأيت أن تلك المرحلة كانت مرحلة مظلمة من حياتها

وآخر ضربة لها في حرب الأمراء

كانت الأميرة ديانا وحيدة في عالم شديد العدوانية

كانت في الجنوب في "سان تروبيه" تقضي إجازتها مع الأمير ويليام والأمير هاري

علينا أن نتذكر دومًا أن الأميرة ديانا كانت تتجاهل حراسها الشخصيين

وقد جائت إلى قاربها وكانت منزعجة للغاية وكانت تتوسل لنا أن نرحل

لقد تغيرت قواعد الارتباط بالصحافة بالنسبة للأميرة ديانا

قلت لها "هل أهاتف رئيس التحرير ليأذن لنا أن ننسحب فقالت أنها لاتريد منا أن نفعل ذلك وعادت الى القارب

لو سمحت, احترم المساحة الشخصية لأطفالي

وقامت بأروع غطسة في البحر

أنا أم و أريد حماية أطفالي

ذهبت إلى الأمير هاري الذي كان يركب الموتوسيكل المائي وركبت خلفه

شكرًا لك

لقد أغرقت قاربنا الموتوسيكل المائي والتقطنا لها أكثر الصور روعة

عندما كان الأمير ويليام برفقة والدته في أجازة رأى أنه لا توجد قواعد في حياة المشاهير

فلم يسعني الإنتظار لتخرج تلك الصورة للعلن

كانت حياة والدته مضطربة وواجه مشاكل مع الكابتن "T"

تصرفت فقط كنجمة عالية في سان تروبيه

لكن مع والده الأمير تشارلز تمكن من البعد عن كل ذلك و حظى بمساحة من الحرية

لأن الأمير تشارلز كان يقيم وقتها حفل عيد ميلاد لكاميلا لبلوغها عامها الخمسين

لم تستطع الأميرة ديانا أن تقدم لأطفالها ما تمكن والدهما من تقديمه

أذكر أن "جيمس كلتيست" سألها: لو أتاكِ الأمير تشارلز راكعًا هل تقبلين العودة إليه؟

لم تملك الأميرة ديانا العديد من البيوت الملكية المتناثرة حول البلد

ففكرت لوقتٍ طويل

ولم يكن لديها مساحات واسعة ليلعبوا فيها بحرية مطمئنين أنهم لن يتم تصويرهم

ثم قالت, نعم!

لقد تطلع الولدان لذلك الأمر بشكل كبير

بدأ جهاز الإخطار في العمل حوالي الساعة 1:30 صباحا

صورهم مع والدهم كانت نادرة و بالإتفاق مع الصحافة بعكس الحال مع والدتهما

كنت نائمًا واستيقظت على قرع زملائي للأبواب و النوافذ

لكن بالعودة إلى إيتون , كان من الصعب على الأمير ويليام أن يتجاهل عالم أمه المشهورة

لقد وصلنا الخبر المشئوم أن الأميرة ديانا أميرة ويلز توفيت

ببلوغه عامه الرابع عشر, بدأت قصص عن علاقات مزعومه لأمه تنشر في الصحف

كان الأمير ويليام في بالمورال حينها

بالرغم من حرص المدرسة و تأكيدها على أن لا يرى الصحف اليومية

أتاه والده الى غرفته في الصباح و أبلغه الخبر

لكن كان من الصعوبة بمكان محو كل شيء كما أن أصدقاؤه و آبائهم طالعوا الصحف وعرفوا ما فيها

بعد سنوات من الوهج الإعلامي

وإذا كان الأمير ويليام لم تعجبه تلك القصص المنشورة في الإعلام, فهي لم تعجب الأميرة ديانا أيضًا

دفع موت الأميرة ديانا بالأمير ذا الخمسة عشر عاما إلى مسرح الأحداث

لذا قررت أن تنشر قصصها بنفسها

لكنه نحى حزنه الدفين جانبًا وخرج لتحية العامة

تولت الأميرة ديانا أمر القصص التي يجب أن تروى من خلالي ومن خلال أناس آخرين

لقد كبر الأمير ويليام

نشرت كل التفاصيل

لقد كانا يتجولان ينظران إلى الزهور التي وضعت وفاءً لذكرى والدتهما

ليس سرًا ,فقد صادف أن تم تصويري وأنا أركب سيارتها

وقامت إحدى النساء بإهداء بعض الزهور للأمير ويليام وحادثته

كانت بالغة الحذر عندما تحدثت معي عن حياتها الخاصة

-أشكرك شكرًا جزيلًا

بسبب ما فعلته، أعني أنها كانت تساعدني بتصحيح معلوماتي,

كان مهذبًا جدًا وبدا فائقًا للعادة

فمثلًا لو قلت لها أن فلان يزعم أنك قابلتي شخصا يدعى "س" تصحح لي المعلومة وتقول أنها لم تقابله

لقد أظهر الأمير ويليام مدى قوته

بالرغم من ثقة الأميرة ديانا ببعض الصحفيين في كتابة الحقيقة من وجهة نظرها

في يوم 6 من شهر سبتمبر عام 1997, تابع الملايين من المحزونين حول العالم جنازة الأميرة ديانا

إلا أنها كافحت للحصول على صديق يمكنها أن توليه ثقتها

كما شاهدوا الأمير ويليام بين الجموع مستعدًا لأن يتبع والدته للمرة الأخيرة

واجهت الأميرة ديانا أوقات عصيبة جدًا لتجد من تثق به

بعد مرور 14 عام من وفاة والدته أصبح للأمير ويليام دور بارز كعضو في العائلة الملكية

لأن امرأة في وضعها من الصعب جدا أن تجد صديق حقيقي

لكن، ماذا سيكون تأثير حياة الأميرة ديانا عليه؟

هناك العديد من الآباء العزاب استطاعوا شق طريقهم أثناء الطلاق

أراد الأمير ويليام أن يسير على خطاها

عن طريق اعتمادهم أكثر على أطفالهم

من الواضح أن والدته سيكون لها بالغ الأثر عليه

لم يعد الأمير ويليام ذلك الولد المحتاج لنصيحة أمه, بل كان ناصحًا لها أكثر

لقد فتحت عينيه على الجانب الآخر من الحياة

كانت الأميرة ديانا دائمة التفكير في مستقبلها وكيف ستتمكن من المضي قدمًا في حياتها بمفردها

أول مكان قام بدعمه هو مركز "سنتر بوينت" لخدمة المشردين

و بدأت الحديث عن التخلص من بعض ملابسها

لأنه تذكر واستعاد تلك الأيام حينما اصطحبته والدته لذلك المركز في ذلك اليوم

وسبق أن اقترح الأمير ويليام على أمه أن تبيعهم و تتبرع بثمنهم لأعمال الخير

وسيذكر كل إسهامات والدته لمساعدة المشردين

تم بيع الفساتين لنيويورك وتبرعت بمبلغ 4-5 مليون لأعمال الخير

والمسنين و المكروبين

نميل عادةً لتصور أن الأميرة يجب أن تكون فائقة الجمال ترتدي فساتين مبهره وتيجان

لطالما سعى الأمير ويليام ليحيا حياةً عادية

لكنها في النهاية, نبذت كل ذلك

لم يكن يرغب في عيش حياة فائقة للعادة

فقد حاولت أن تصنع فارقًا كبيرًا

ولقد وجد فتاة، لا تعاني بالضرورة من تلك المشاكل العاطفية

بذلت الأميرة ديانا كل ما في وسعها لكي تجعل أطفالها يرون أن هناك الكثير وراء الملكية

لم تأت من أسرة مفككة, بل أتت من عائلة متماسكة من الطبقة المتوسطة

هناك ما هو أكثر من أن تكون ملكيًا

ويعيش حياة عادية مع كيت

بتخليها عن فساتينها وتيجانها, بدأت الأميرة ديانا دورها الجديد

ومن الواضح أنه أراد أن يحب

في تخليص العالم من الألغام الأرضية

قالت كيت أن الأمير ويليام استفاد من تجربته مع الأميرة ديانا

كان في أنجولا 15 مليون لغم أرضي متناثرة في أماكن يلعب فيها الأطفال الصغار كرة القدم

لقد قدم لك خاتم العائلة, صحيح؟

وكان أكثر أدوارها إثارةً للجدل

-نعم إنه خاتم الخطوبة الخاص بوالدتي

في الملاعب العامة لكرة القدم, وكانت تنفجر بهم

مؤسف أنها ليست هنا لتشاركني فرحتي بهذا اليوم

رافقت الأميرة الصحافة إلى أنجولا

فبتلك الطريقة أشعر أنها قريبة مني نوعًا ما

لقد قامت بما أرادت أن تفعله وبدت مصممة على أن تحدث فرقًا

والأصول المناسبة في عام 1981 تعني أنها تنحدر من عائلة أرستقراطية

لقد طردتنا كصحفيين وقالت أننا نركز فقط على ملابسها و تلك الأمور

لم يكن الأمير ويليام ليتلقى تعليمه في المنزل على يد مربية

كعضو إعلامي, تعلم أنها ستتلاعب بك بعدة طرق ولديها أسبابها

ولكن الأمير ويليام تجاهلها تمامًا ومضى صاعدًا الدرج

لكن, عليك الإعتماد على نفسك

يعلن قصر باكنجهام بكل أسف

لم تكن الأميرة ديانا فقط تقوم بتعليم الأمير ويليام دور الملك المستقبلي

وليس كحال الوالدين المنفصلين عادًة حيث يحاول كل منهما كسب تعاطف الأطفال عن الآخر

بل كانت تعلمه كذلك كيف يتعامل مع المواقف السياسية الصعبة

فقد كان ذلك جزءًا من انتقامها

-الوزير الحكومي قال أنك تريدين لفت الأنظار بتلك الحملة, ما هو تعليقك؟

حتى طريقة تعبيراتها الوجهية

-فقط أحاول تسليط الضوء على المشاكل الموجودة في العالم حولنا

وهو الحديث عن "جيمس هيويت" وعلاقتها به

-يقال أنك تنحازين للعمل السياسي هل تعقدين أن ذلك عمل حكيم؟

بحديثها عن"جيمس هيويت" في حوارها التليفزيوني الشهير مما أثر على الولدان

-لا أعلم ما الذي تتحدثين عنه

لكي يعلّم الولدين ركوب الخيل لكن انكشف الأمر في النهاية

-شكرًا جزيلًا

وعندما قابلها في إيتون وكان مسافرًا حينها

كانت ديانا ساذجة نوعًا ما

ستتمكن من الحديث بعيدًا عن العائلة الملكية والتحدث مع الناس

لكني أعتقد أن المودة دفعتها لأن تتحلى بالرحمة

أعتقد أن الأمر الأهم أنها طعنت الأمير تشارلز بسلاح ذو حدين

كان هناك إتهام أن عطفها وعنايتها كانوا بهدف الإستعراض

لا يناسب الأمير تشارلز أن يكون ملكًا

لكنني أذكر عندما رافقتها إلى شيكاغو إلى مستشفى "نورثويستيرن"

والتي ستتوج مأساة والدته

زرنا كل الأقسام بما فيها الأطفال المبتسرين

أرسلت الملكة لكل من الأمير تشارلز والأميرة ديانا

ولم أكن أفضل أن يسمح بالتصوير داخل ذلك القسم

وريثي العرش الأمير ويليام والأمير هاري

لذلك لم تدخل الكاميرا

اتجهت ديانا لأحد الأصدقاء الذي استطاع سماعها بتعاطف

ولم يكن هناك أي اختلاف في طريقة تصرفها مع الأمهات أمام الكاميرا و الأطفال بدون الكاميرا

أنها سيُسمَح لها بأخذ الأطفال

أظهرت التعاطف و الإهتمام و العذوبة في تعاملها مع الأطفال تمامًا كما تفعل أمام الكاميرا

عندما وصلتني أنباء سرية عن تورطه في مشاجرة بالمدرسة

لقد كانت شخصًا صادقًا

بالنسبة لمراسل صحفي للجريدة التي كنت أعمل لديها

في حين ما كانت الأميرة ديانا تعلّم الأمير ويليام كيف يمكن أن يكون الشخص الملكي قوة فارقة

"ويليام في مشاجرة بالمدرسة ويوبخه الناظر"

كان الأمير ويليام محصنًا في إيتون حينها

أن الولد الذي تورط في المشاجرة مع الأمير ويليام

لكن ما قد حدث بعد ذلك, لم يساعده فقط على فهم التعاطف

كان يسخر من انفصال والديه

لكنه أيضًا أبعده تمامًا عن أعين الإعلام

لكنه كان في إيتون بعيدًا عن أعين الإعلام

نجحت والدته في صياغة دور لها خارج العائلة الملكية

استأجرت ديانا مستشارين خبراء ليعملوا كمستشارين إعلاميين

وببلوغ الأمير ويليام 15 عامًا،

وعلمت بشأن السيارات و الاسكوترات التي كانت تتبعها

لكن سارت حياتها على نحوٍ غير متوقع

وكانت تعلم أنه سيتم تصويرها

لقد حققت قدرًا كبيرًا من النجاح في حياتها في المجال العام

وأقدمت على مخاطرات معتبرة من وجهة نظري في ذلك الوقت

لكن حياتها الخاصة كانت صعبة

أعتقد أنها كان مقدرًا لها أن تكون حياتها صعبة على أية حال, فماذا ستفعل بعد زواجها من ولي العهد البريطاني

كانت ستستغيث وقتها و ستطلب من يساعدها على الخروج مما هي فيه

أظن أنها دائما ما كانت تبحث عن الرجل المناسب ولم تجده أبدا

في يولو عام 1997، اصطحبت الأميرة ديانا ولديها ليمكثا مع "دودي الفايد"

لإحتمال احتوائها على ما قد يشينه

ورتبنا أن تجرى المقابلة في مكان بعيد مثل خلف محطة بادينجتون

في الفيلا الخاصة بوالده في جنوب فرنسا

من الواضح أنها وقعت في حبه

كان يعمل في هوليوود واعتاد على الفتنة و الكاميرات والعيش كشخصية عامة

قضت الأميرة ديانا الوقت في يخت "الفايد" في "سان تروبيه" وكانت تلك آخر إجازة قضتها مع ولديها

وآخر ضربة لها في حرب الأمراء

كانت في الجنوب في "سان تروبيه" تقضي إجازتها مع الأمير ويليام والأمير هاري

وقد جائت إلى قاربها وكانت منزعجة للغاية وكانت تتوسل لنا أن نرحل

قلت لها "هل أهاتف رئيس التحرير ليأذن لنا أن ننسحب فقالت أنها لاتريد منا أن نفعل ذلك وعادت الى القارب

وقامت بأروع غطسة في البحر

ذهبت إلى الأمير هاري الذي كان يركب الموتوسيكل المائي وركبت خلفه

لقد أغرقت قاربنا الموتوسيكل المائي والتقطنا لها أكثر الصور روعة

فلم يسعني الإنتظار لتخرج تلك الصورة للعلن

تصرفت فقط كنجمة عالية في سان تروبيه

لأن الأمير تشارلز كان يقيم وقتها حفل عيد ميلاد لكاميلا لبلوغها عامها الخمسين

أذكر أن "جيمس كلتيست" سألها: لو أتاكِ الأمير تشارلز راكعًا هل تقبلين العودة إليه؟

ففكرت لوقتٍ طويل

ثم قالت, نعم!

بدأ جهاز الإخطار في العمل حوالي الساعة 1:30 صباحا

كنت نائمًا واستيقظت على قرع زملائي للأبواب و النوافذ

لقد وصلنا الخبر المشئوم أن الأميرة ديانا أميرة ويلز توفيت

كان الأمير ويليام في بالمورال حينها

أتاه والده الى غرفته في الصباح و أبلغه الخبر

بعد سنوات من الوهج الإعلامي

دفع موت الأميرة ديانا بالأمير ذا الخمسة عشر عاما إلى مسرح الأحداث

لكنه نحى حزنه الدفين جانبًا وخرج لتحية العامة

لقد كبر الأمير ويليام

لقد كانا يتجولان ينظران إلى الزهور التي وضعت وفاءً لذكرى والدتهما

وقامت إحدى النساء بإهداء بعض الزهور للأمير ويليام وحادثته

-أشكرك شكرًا جزيلًا

كان مهذبًا جدًا وبدا فائقًا للعادة

لقد أظهر الأمير ويليام مدى قوته

في يوم 6 من شهر سبتمبر عام 1997, تابع الملايين من المحزونين حول العالم جنازة الأميرة ديانا

كما شاهدوا الأمير ويليام بين الجموع مستعدًا لأن يتبع والدته للمرة الأخيرة

بعد مرور 14 عام من وفاة والدته أصبح للأمير ويليام دور بارز كعضو في العائلة الملكية

لكن، ماذا سيكون تأثير حياة الأميرة ديانا عليه؟

أراد الأمير ويليام أن يسير على خطاها

من الواضح أن والدته سيكون لها بالغ الأثر عليه

لقد فتحت عينيه على الجانب الآخر من الحياة

أول مكان قام بدعمه هو مركز "سنتر بوينت" لخدمة المشردين

لأنه تذكر واستعاد تلك الأيام حينما اصطحبته والدته لذلك المركز في ذلك اليوم

وسيذكر كل إسهامات والدته لمساعدة المشردين

والمسنين و المكروبين

لطالما سعى الأمير ويليام ليحيا حياةً عادية

لم يكن يرغب في عيش حياة فائقة للعادة

ولقد وجد فتاة، لا تعاني بالضرورة من تلك المشاكل العاطفية

لم تأت من أسرة مفككة, بل أتت من عائلة متماسكة من الطبقة المتوسطة

ويعيش حياة عادية مع كيت

ومن الواضح أنه أراد أن يحب

قالت كيت أن الأمير ويليام استفاد من تجربته مع الأميرة ديانا

لقد قدم لك خاتم العائلة, صحيح؟

-نعم إنه خاتم الخطوبة الخاص بوالدتي

مؤسف أنها ليست هنا لتشاركني فرحتي بهذا اليوم

فبتلك الطريقة أشعر أنها قريبة مني نوعًا ما

والأصول المناسبة في عام 1981 تعني أنها تنحدر من عائلة أرستقراطية

لم يكن الأمير ويليام ليتلقى تعليمه في المنزل على يد مربية

ولكن الأمير ويليام تجاهلها تمامًا ومضى صاعدًا الدرج

يعلن قصر باكنجهام بكل أسف

وليس كحال الوالدين المنفصلين عادًة حيث يحاول كل منهما كسب تعاطف الأطفال عن الآخر

فقد كان ذلك جزءًا من انتقامها

حتى طريقة تعبيراتها الوجهية

وهو الحديث عن "جيمس هيويت" وعلاقتها به

بحديثها عن"جيمس هيويت" في حوارها التليفزيوني الشهير مما أثر على الولدان

لكي يعلّم الولدين ركوب الخيل لكن انكشف الأمر في النهاية

وعندما قابلها في إيتون وكان مسافرًا حينها

ستتمكن من الحديث بعيدًا عن العائلة الملكية والتحدث مع الناس

أعتقد أن الأمر الأهم أنها طعنت الأمير تشارلز بسلاح ذو حدين

لا يناسب الأمير تشارلز أن يكون ملكًا

والتي ستتوج مأساة والدته

أرسلت الملكة لكل من الأمير تشارلز والأميرة ديانا

وريثي العرش الأمير ويليام والأمير هاري

اتجهت ديانا لأحد الأصدقاء الذي استطاع سماعها بتعاطف

أنها سيُسمَح لها بأخذ الأطفال

عندما وصلتني أنباء سرية عن تورطه في مشاجرة بالمدرسة

بالنسبة لمراسل صحفي للجريدة التي كنت أعمل لديها

"ويليام في مشاجرة بالمدرسة ويوبخه الناظر"

أن الولد الذي تورط في المشاجرة مع الأمير ويليام

كان يسخر من انفصال والديه

لكنه كان في إيتون بعيدًا عن أعين الإعلام

استأجرت ديانا مستشارين خبراء ليعملوا كمستشارين إعلاميين

وعلمت بشأن السيارات و الاسكوترات التي كانت تتبعها

وكانت تعلم أنه سيتم تصويرها

وأقدمت على مخاطرات معتبرة من وجهة نظري في ذلك الوقت

لإحتمال احتوائها على ما قد يشينه

ورتبنا أن تجرى المقابلة في مكان بعيد مثل خلف محطة بادينجتون