26

مهارة الثقه بالنفس | د.ايفيان جوزيف

في حياتي السابقه كمدرب لكرة القدم عندما تفوز ببطولة دولية يرغب الجميع في اللعب معك. هذا ليس صحيحا

عندما تدفع لهم 25,000 دولار في السنه كمنحه دراسية يرغب الجميع في اللعب معك

يأتي الآباء داما لي ويقولون حسنا ابني او ابنتي يريدان ان يلعبا مع في الجامعه ما الذي يتطلب منا فعله او ما الذي تطلع له

وبما انني الاستاذ هنا اقول لهم ما الذي يحب ابنكما ان يفعل؟ ما الذي يفعلونه بكفاءه؟

واغلب الاجابات تكون حسنا ابننا لديه رؤيه جيده يستطيعوا ان يرو الملعب بأكمله او ان ابنتي هي الاسرع حتى ان لا حد يستطيع هزيمتها او ان ابني لديه قدم يسرى جيده جدا يستطيع ان يركل اي كره

فأقول لهم "حسنا هذا ليس سيئا" ولكن لاكون صارحا معكم هذي هي اخر الاشياء التي اتطلع لها

اهم شيء؟ الثقه بالنفس

بدون هذه المهاره وانا اقصد كلمه المهاره عن قصد. بدون هذه المهاره نحن عديمي الفائده كلاعبين كرة قدم

لانك عندما تفقد رؤيتك في نفسك فأنت قد انتهيت

انا استخدم تعبير الثقه في النقس لأكون الأعتقاد او القدره علي ان تثق في نفسك لتنجز اي مهمه

بغض النظر عن الشدائد, بغض النظر عن المصاعب, بغض النظر عن التنوع الايمان بأنك يمكنك تحقيق ذلك. الثقه بالنفس

البعض منكم قد يقول جيد ولكن انا لا امتلكها. انا خجول. انا لا استطيع فعل ذلك. بلا بلا بلا ثم تبدأ بجر نفسك نحو الاسفل

ولكن انا استخدمت كلمة "مهاره" لأنني اعتقد انها تأتي بالمهاره وسأريكم بعض الطريق للحصول عليها

اتمنى ان يسعني الوقت. انا لا استخدم اي شرائح عرض لأنها تشتتني واتطرق بعيدا عن الموضوع لذلك سوف نرى اي طريق سنسلك

اسهل طريقه لبناء الثقه بالنفس. لا يوجد زر سحري. لا استطيع القول "هذه الطائره سوف تهبط من يستطيع تحليقها" ارفع يدك! انا استطيع تحليقها انا واثق من نفسي!

التكرار, التكرار, التكرار. صحيح؟

ماذا يسميها "مالكوم جلادويل, قاعدة الـ10,000 ساعه؟ لا يوحد زر سحري! ذات مره عينت حارس مرمى من كولومبيا جنوب افريقيا كان رجل عريض وطويل يداه مثل الصخره اعتقدت انها مثل الزعانف. في كل مره ارمي له الكره تسقط منه ارضا. يا الاهي نحن في مأزق

حل بسيط: اذهب نحو الحائط واركل الكره وحاول الامساك بها. مرارا وتكرارا. كان هدفه 350 مرا يوميا لمده 8 اشهر

عندما عاد كانت يداه متصلبه. الانسجه في يده كانت الانسجه في يده بالمعنى الحرفي قد اختفت. هو الان يلعب في اوروبا سحر؟ لا

التكرار, التكرار, التكرار

المشكله اننا نعتقد ان نكون واثقين بأنفسنا ولكننا لا نستطيع بدون ان نملك المهاره او ان المهمه التي نفعلها ليس جديده بالنسبه لنا

نريد ان نكون في موقف حيث كان لدينا ضغط كبير اثناءه وما اقصده ان"الضغط يصنع الالماس" نريد ان نكون في موقف حيث تقول لنفسك "لقد فعلت هذا آلاف المرات

جهوت خطبتي وتدربت اما المرآه عدة مرات وثم القيتها اما اولادي وزوجتي وقلت في نفسي "حسنا انا توترت قليلا ثم القيتها امام "جلين جوليد "حسنا لقد توترت اكثر من قبل" فعندما وصلت الى ACG امام 2500 شخص

2500 شخصا يحلقون بك! لم يكن لدي ولو مقدار قليل من التوتر بسبب القدره علي الممارسه

صحيح؟ مره تل والاخره. كم واحد منا وضع حاجز اما نفسه بعد اول مره من الفشل؟ كم واحد منا وضع حاجز اما نفسه بعد اول محنه وقع فيها

كان "اديسون" في هذا المقطع قبل قليل. وهنالك احتماليه من 1000 الى 10,000 محاوله لصناعة مصباح كهربائي

الروائيه "جي كي رووليج" كانت يجب ان تكون في هذا المقطع. هل تعرف عدد دور النشر التي تحدثت اليهم لتنشر كتاب "هاري بوتر" ؟ اعتقد انها 12 او 13 دور نشر. لست متاكدا ولكن بعد مرتان او ثلاث لقد قلت في نفسي "تبا لذلك" بعد ست او سبع مرات قلت "بالطبع يوجد خطأ" بالتأكيد بعد تسع او عشر مرات كنت اعتقد انها سوف تغير مجالها تماما

12 مره قالو لها لا ولكن التكرار ثم التكرار ثم التكرار ولا تقبل الفشل ربما يجب ان لا يكون التكرار هو المقصود بل الاستمرار

لان جميعنا نكرر الشيء ولكن القليل منا من يستمر لذا فهذي واحده من الطرق لبناء الثقه بالنفس

انطلق الى ما تريد! افعل ماتريده ولا تقبل الرفض ابدا

الشيء الثاني هو التحدث للنفس. جميعنا لدينا هذه السمه التي تلعب في ادمغتنا دائما

اي احد منا يذهب للتسوق ويشتري بنطالا جديدا هذا الاسبوع؟ اذا كنتي امرأه اول شيء يخطر ببالك "تبا لقد ابدو بدينه بهذا البنطال. واذا كنت رجلا وهذا العكس فستقول " يا الاهي انا نحيف جدا ولا املك عضلات نحن دائما نمتلك هذا الشريط في ادمغتنا

كطالب مثلا اذا سأل المعلم سؤالا يخطر ببالي دوما: "لا تختارني لا اعرف الاجابه وانظر الاسفل" صحيح ؟

دعوني اخبركم بشيء عندما عينوني كمدير لالعاب القوه حضرت اجتماع لمهندسين معماريين وانا لا افهم ابدا في الارقام او الرياضيات فكنت اتظاهر بأنني اعرف ما يقولون وعندما سألني احد عن شيء ما قلت له سوف ارى هذا واعود لك

كان يدور في رأسي دوما " لا تسألني هذا لا تسألني هذا انا لا اعرف الاجابه" دائما لدينا حديث النفس السلبي الذي يدور في ادمغتنا خمن ماذا؟ هنالك اشخاص كفايه يخبروننا اننا لا نستطيع القيام بهذا. او اننا لسنا جيدين بما فيه الكفايه

لمذا نريد ان نخبر انفسنا بهذا؟ نحن نعلم حقيقتنا ان الافكار تنعكس علي الافعال. لقد رأينا هذا في محاضره "الدكتور شيلدون ليفي"

نحن نعلم ان الافكار تنعكس علي الافعال اذن لماذا نخبر انفسنا باشياء سلبيه. نريد نجلب افكار تاكيد الذات لانفسنا

محمد علي, ماهي وسيلة اثباته لنفسه؟ "انا الاعظم"

من آخر سوف يخبرك بهذا؟

يجب ان يكون هنالك لحظات هادئه في سريرك او عندما تغسل اسنانك التي تأكد لنفسك فيها "انا قائد سفينتي وانارئيس مصيري" هذه هي مقولتي لنفسي دائما

لقد اتيت من مدرسه بها الف شخص وعشت لمدة 15 عام في مدينه بها الف شخص لا يوجد سبب ابدا لكي اكون مسؤول عن قسم العاب القوه

ولكنني انا قائد سفينتي وانا رئيس مصيري اذا لم اقولها لنفسي و اصدقها لن يقولها لي احد

اتعد عن الاشخاص الذين يمزقونك. كفا الى هذا الحد

محمد علي, "انا الاعظم". لا يوجد احد افضل مني الفرق بين الغطرسه, الغرور والفخر الزائد هو فقط ان نذكر انفسنا في لحظات هادئه صامته انا اضعها في قائمه بجانب مرآتي

ادون كل الاشياء التي جعلتني ما انا عليه لأننيارتكب اخطاء كفايه والجرائد سوف تلتفت لها والناس حولي سيلاحظونها وسوف يطرحوني ارضا وانا عاجلا سوف اصدق هذا

كان هنالك ذلك الوقت ثقتي بنفسي كانت مهزوزه, كان هنالك ذلك الوقت عندما وجدت وظيفه جديده حينما جئت من "لووا" اعتقدت انني لن اقدر عليها كان علي ان استحضر خطاب ثقتي بنفسي

خطاب كتبته لنفسي عندما كنت اشعر انني بحاله جيده "ايفن تهانينا لحصولك علي درجه الدكتوراه قبل سن الاربعين"

"تهانينا للفوز ببطوله دوليه" , "عملك جيد لتربيتك ثلاث اطفال وتزوجك للمرأه المناسبه" كتبت خطابا لنفسي. كانت ورقه التفاخر الخاصه بي. خطاب خاص بي للاشياء الفخور بحدوثها لانه هنالك لحظات في مسيرتنا نكون غير راضيين عن ما انجزناه او ما الذي نفعله

وكان علي استحضار هذا الخطاب وقراءته مرارا وتكرارا لفتره دامت اسبوعين للقدره علي التخلص من العاصفه المحيطه بي

كان هذا مهما توقف عن الكلام السلبي اذا كنت تتابع الرياضيون تسراهم يضعو ضماضه جروح حول ايديهم واقرب مثال هو "لانس ارمسترونج"

ما هي وسيلته لتأكيد نفسه؟ "عش قويا" لم علامه تجاريه كانت هذه وسيله ليذكر بها نفسه من هو وبعد ذلك اصبحت علامه تجاريه

كان ينقلها لليد الاخرى عندما يتملك عقله الشك والخوف "عش قويا" ثم ينقلها لليد الاخرى

جميعنا نمتلكها ونسطيع تثبيتها! هنالك طريقتين لبناء الثقه بالنفس: القلق بشأن الوقت! سأخبرك طريقه يمكنك بناء ثقه بالنفس في الاخرين نحن مدربيتن ومعلمين, نحن مدرسين. نحن نصنع قيمه في هذا العالم

ولفعل هذا نحن محكومون مما نفعل بسبب الطبيعه. انا مدرب واريدك ان تحرز هدف فأخبرتك ان تسددها ثم ذهبت الكره الى الاعلى "تبا كانت الكره عاليه" "شكرا ايها المدرب انا اعلم هذا كاميرا الاعاده تخبرني بذلك"

اريدك ان تضع مرفقك هنا وان تضع ركبتك اعلى الكره وتتبع حركات ثم تركلها لاحظو انا لم افلعها مثل المحترفين

ماذا يمكننا ان نفعل؟ نحن نصلح الاخطاء. عندما اصلح هذا الخطأ اقول: "جوني هذا خطأ يجب ان تحني ركبتك ويجب ان تفعل كذا وكذا" ما الذي فعلته انا ثقه جوني بنفسه؟

اثني ركبتك ثم افعل هذا ثم هذا الخبر التالي: جوني محطّم

تجاهل الخطأ الذي فعله جوني ثم ابحث عن "بوب" او "سالي" او "فريدا" عمل رائع يا "فريدا" اعجبني طريقة ثنيك لركبتيك واتبعتي قدمك ثم ركلتي الكره هكذا.عمل رائع!

"جوني": ماذا؟ رائع! جوني ليس محبط, ثقته بنفسه لن تقل وما فعلته هو انني اسست "فريدا"

تخيل لو ان يمكننا تغيير طريقه تفكير اطفالنا بدلا من: "ازح الزجاج من هذا السطح! ما خطبك؟

لتصبح: عمل جيد يا "اليس" لازاحتك الزجاجه من السطح

تبدو طريقه سهله ولكن نحن نتجاهلها كمعملين او كفرد في فريق اذا قرر مدح الاسلوب الجيد الذي نريد ان نعززه

نحن نساها تبدو بسيطه جدا ولكننا ننساها. التقطهم عندما يكونو في حاله جيده نحن ننساها ولكنها بسيطه

كان هنالك دراسه في "كانساس": صنعو فيديو ونحن جميعا نصنع فيديوهات وعرضو الفيديو للاعبين يركضون ويحللون الاسباب والاخطاء وبعد ذلك ارتفع مستوى لاعبين كانساس كثيرا

بعد ذلك تجاهلو كل هذا وعرضو لهم الاوقات التي التي اصابو الكره فيها بشكل جيد وليس بضروره احراز الاهداف

وارتفع مستوى اللاعبين بشكل جنوني

تغير تماما طريقه تفاعل المدرب مع الطالب. يمكن تطبيق هذا في عالم التجاره او مجموعات العمل للطلاب او لفريق الاداره بالشركات بكل سهوله

"اخبرهم عندما يكونو في مستواهم الجيد"

اخيرا وبالتاكيد ليس اخرا. ابني جيد جدا في هذا. الاشخاص الواثقين من نفسهم يفسرون ردود الفعل بالطريقه التي يخترونها

انا اسأل ابني من هو اسوأ لاعب رياضي

بعد مرور خمس دقائق من المباره: كيف هي المباراه؟ لقد احرز ثلاث اهداف,لقد احرز ثلاث مساعدات. قلت في نفسي"انا لم اره يلمس الكره ولكن هو يملك تصوره الخاص لما فعله انا احبه هذا !

انا هذا الشخص! اتذكر عندما قابلت زوجتي: "باولا هل تحبين الذهاب للسينيما؟

ثم ردت لا فسألتها مجددا لانني اعتقدت انها لم ترني بالطريقه الصحيحه

ربما هذا ليس الرداء الصحيح. لانني افسر رد الفعل بالطريقه التي اريد انا ان افسرها

اخيرا سالتها مجددا لانها ردت علي ردا واحدا او انها ارسلتها لصديقتها وقالت: لن تواعدك الا لو كنت اخر انسان علي الارض وان فرصتك ضعيفه

قال بعض الاشخاص لا يوجد امل ان تواعدك. فقلت لهم اتقولون ان هنالك فرصه

صحيح ؟ لان هذه الطريقه التي فسرت بها انا الموقف

لو استطعت ان اعطيك شيءا واحدا من هذا فهو ان لا احد سوف يصدقك لفعل شيء الا حينما تفعله

استمع الى كلمات هذا المقطع. هذه هي اغربها: غير الاسوياء, المتمردين ,مثيري الشغب, والاوتاد

يتوجب علينا ان نكون مجتمعات مختلفه وعندما ينظر الينا الناس يجب ان نكون واثقين من انفسنا. شكرا لكم