73

متى يبدأ الأطفال بالأهتمام بآراء الآخرين # ساره فالنسيا بوتو

أود ان اتوقف للحظه

والنظر فيما ترتدونه الان

لدس سؤال عميق فلسفي لكم

لما لا نرتدي بيجامه مريحه الأن

حسناً انا عالمه نفسيه ولست قارئه افكار

بالرغم ان كثير من الناس يعتقد انهم نفس الشىْ

استطيع ان اراهن ان إجابتكم في مكان ما علي غرار

انا من المتوقع ان لا ارتدي بجامه امام العامه

او انا لا اريد ان الناس تعتقد اني ساذج

اما الحقيقه اننا جميعا اختارتنا ان نرتدي ملابس العمل الغير رسميه

برغم ان هذا يتعارض مع البناطيل المفضله لدينا

انها ليست مصادفه سخيفه

عوضاً عن انه يظهر شخصيتين بالتحديد

الأولى اننا ندرك ما يقدروه الآخرون

مثل ما سوف يستحسنه الناس او يستهجنه

مثل عدم ارتداء بيجامه في مثل هذه العروض

وثانياً لقد استخدمنا هذه المعلومات بسهوله لتوجيه سلوكنا

علي عكس العديد من الانواع الاخرى

البشر عرضه لتصميم سلوكهم في حضور الاخرين

لكي يحصلوا علي الاستحسان

نحن نقضي الكثير من الوقت القيم في وضع مسحضرات التجميل

لاختيار الصوره المناسبه للانستجرام

وتركيب الافكار التي بدون شك ستغير العالم

في مائه واربعين شخصيه او اقل

بشكل واضح، نحن نهتم بكيف الاخرين سيقدروننا

انه جزء كبير من كوننا بشر

علي الرغم من كونها سمه انسانيه كبيره

نحن نعرف نسبيا اقل عن متى وكيف

نحن نهتم برأي الآخرين

الان يوجد سؤال معقد يتطلب الكثير من الدراسه

لكن اول خطوه للكشف عن السؤال

هو التحقيق عندما يكون في تطوير

نصبح حساسين تجاه تقييم الآخرين

لقد قضيت اربعه سنين في جامعه إيموري

التحقيق في كيف الرضيع

الذي ليس لديه مشكله في التجول في محل بقاله

تتطور إلى شخص بالغ يخشى التحدث بشكل عام

خوفاً من ان يحكم عليه بالسلب

ضحك

الان يوجد نقطه عاداً الناس تسالني فيها

كيف تحقق هذا السؤال بالفعل

الرضيع لا يستطيع الكلام اليس كذلك؟

حسناً إذا كان زوجي متواجد هنا الان

كان سيخبركم انني اتحدث مع الرضع

لانه يفضل الا يقول ان زوجته تجري تجارب علي الأطفال

ضحك

في الحقيقة، أصمم تجارب الأطفال

عادة في صورة ألعاب

كعلماء نفس تنمويين

دكتور فليبور وانا صممنا لعبه تدعى مهمات الانسان الآلي

لتكتشف متى يصبح الاطفال حساسين

فيما يتعلق بتقدير الاخرين

خصوصاً مهمات الانسان الالي تلتقط متى الاطفال تشبه البالغين

بمعدل استراتيجي لسلوكهم عندما الاخرين يشاهدوهم

لكي نفعل ذلك سنوضح الاطفال من عمر 14 ل 24 شهر

كيف ينفذون لعبه الانسان الالي

ومن المهم اننا موكلون ايضاً بالقيمه الايجابيه

كقول يا إلهي هذا ليس جيد

او القيمه السلبيه بقول لا او أوه (عباره تقال عند ارتكاب خطأ ما)

بعد الضغط علي جهاز التحكم عن بعد

بإتباع هذا العرض الايضاحي لللعبه

نحن ندعو الرضع للعب بجهاز التحكم عن بعد

ثم نشاهدهم ايضاً

او ننعطف ونتظاهر اننا نقرأ مجله

فكره ذلك في اربعه وعشرين شهر

يكون الأطفال حساسين للغاية تجاه تقييمات الاخرين

ثم بضغطهم علي الزر سلوكهم بيتأثر بذلك

ليس فقط ما إذا كان يتم مراقبتهم او لا

ولكن من خلال القيم التي يعبر عنها المجرب

باتجاه الضغط علي زر التحكم

لذلك على سبيل المثال

كنا نتوقع بلا شك بان الاطفال يلعبون بالريموت بشكل ملحوظ

اكتر عندما نحن نراقبهم

ثم يختارون استكشاف جهاز التحكم عن بعد السلبي

عندما لا احد يراقبهم

لكي نوضح تلك الظاهره كان هناك ثلاث دراسات مختلفه

الدراسه الاولى اكتشفت كيف الرضع ينجذبوا للالعاب

لم نحدد أي قيم او تعليمات

لذلك نحن ببساطه ووضحنا للرضيع كيف يشغلون الانسان الالي ( الريبورت)

ولكن لم نتخلى عن اي تقييم

ونحن ايضا لم نخبرهم كيف يستطيعون اللعب بالريموت

لنتركهم يتعاملوا في هذا الموقف الغامض

في الدراسه الثانيه

أدرجنا القيمتين: الإيجابية و السلبية

وفي اخر دراسه كان لدينا اثنين من المجربين وواحد ريموت

واحد من المجربين ظهر عليه قدر من السلبيه تجاه الريموت

بقوله هذا مقرف اللعبه تتحرك

بينما الاخر اظهر تقييم ايجابي بقوله نعم

نعم اللعبه اتحركت

وهذا يعبر عن كيف هناك ردود مختلفه في ثلاثه سيناريوهات مختلفه

في الدراسه الاولى في موقف غامض

انا حاليا اشاهد الطفل

هي تبدو غير مهتمه بالضغط علي الريموت

ولكن حالما استدرت

الان هي جاهزه للعب

ضحك

حاليا اشاهد الطفل

هي حقا مركزه

استدرت

ضحك

هي لم تفغل اي شىْ اليس كذلك

والدراسه الثانيه مع اثنين من الريموت

مع واحده من التقييمات الايجابيه والسلبيه

حاليا الا حظ الطفله

والريموت البرتقالي كان تقييمه سلبي

هي فقط تنظر حولها وتنظر ليا وتعرض عنه

الان انا استدرت

ضحك

هذا ما هي عليه

الان انا لا اراقب الطفل

هو يريد ان تلعب والدته به اليس كذلك

تاخذ طريق اكثر امنا

استدرت

ضحك

هي لم تفغل اي شىْ آخر ايضا

نعم هو يشعر بأمر صعب

ضحك

الان كل واحد يعرف لمحه عن هذا اليس كذلك؟

الدراسه الثالثه اثنين من المختبرين وريموت واحد

المختبره يظهر عليها عدم ارضاء باللضغط علي الريموت

وهي تشاهد الطفل الان

هي تشعر انها في مأزق صعب قليلاً لا تعرف ماذا تفعل فتعتمد علي والدتها

ثم هي تستدير

بينما المختبر الذي يظهر عليه علامات رضا يشاهد

بفعل الجاذبيه واضح انها جاهزه للعب

ضحك

ومع إتضاح البيانات

نحن وجدنا ان سلوك الاطفال بالضغط علي الزر

متاثر بالفعل بالتقيمات وبتعليمات التجربه

ما يمكن تقييمه بشكل ايجابي او سلبي

هم اتجهوا للطريق الآمن

وانتظروا حتى استدير ليضغطوا علي الريموت

في الدراسه الثانيه للاطفال

اختاروا ان يضغطوا علي الريموت بدون خطوره بينما كنت اشاهدهم

وعندما استدرت

هم علي الفور اخذوا الريموت الذي رفضوا وبدوا باللعب به

والاهم في التحكم في الدراسه

حيث ازلنا القيم المختلفه للريموت

نحن ببساطه قولنا واو بعد الضغط علي كل من الريموتات

سلوك الاطفال لم يتغير علي اياً حال بالضغط علي زر الريموت

مما يشير انه كان حقا من القيم ان نعطيهم اثنين من الريموت

هذا شكل فارق في الدراسه السابقه

اخيراً وليس اخراً

في الدراسه الثالثه الاطفال اختاروا الضغط علي الريموت بدون خطوره

عندما كان المجربون الذين يعبرون عن قيمه ايجابيه يلاحظون

كمعارضين للمجربون الين يعبرون عن قيم سلبيه

ليست صدفه

انه يبدو ان الاطفال في هذا العمر ايضا تشعر بالارتباك

في المواقف التي ربما تقيمهم سلبيا

مثل النظر لانفسهم في المرآه

ويلاحظوا العلامه التي اسفل انفهم

علي النظيركما يدث مع البالغين عند ايجاد سبانخ في الاسنان

ضحك

وهكذا ماذا نستتطيع ان نقول بهولاء من نتائج البحث

بجانب حقيقه ان الاطفال حقا حقا ماكرين

ضحك

منذ وقت مبكر جداً والاطفال يشبهون البالغين

وحساسين للقيم التي نضعها على سلوكهم او اشيائهم

والاهم انهم يستخدمون تلك القيم لارشادهم لسلوكهم

سواء كنا مدركين او لا

نحن نهتم بتقيمات من حولنا

الان انا لا اعني بالقيم كن طيب او لا تسرق

بالرغم ان اولئك ايضا قيم

انا اعني اننا باستمرار نعرض للاخرين وخصوصا الاطفال

ماهو محبب وقيم ويستحق المديح وما هو لا

وفي كثير من الاوقات

نحن نفعل هذا بالفعل من دون ان نلاحظ

الدراسه السلوكيه النفسيه تكشف عن محتويات العقل

لان سلوكنا يعكس اعتقادتنا

وقيمنا ورغبتنا

نحن هنا في اتلانتا نعتقد بنفس الاشياء

الكوكولا افضل من البيبسي

تصفيق

الان قد يكون لهذا علاقه بحقيقه ان الكوكولا اخترعت في اتلانيا

بغض النظر عن هذا

هذا الاعتقاد في الواقع للاشخاص الذين يفضلون الكوكولا

بنفس الطريقه

نحن نتحدث عن القيم

عندما غالبا نعطي إطراء للفتيات

علي شعرهم الجميل او فستانهم الجميل

لكن للاولاد من ناحيه ذكائهم

أو عندما نختار ان نقدم الحلوي بدلا من الطعام المغذي

كمكافأة علي السلوك الجيد

البالغين والاطفال رائعين بشكل لا يصدق

لاستعادت قيمهم من تلك القيم الغير واضحه

و في المقابل، ينتهي الامر بتحديد شكل سلوكهم

البحث الذي اريد ان اشاركه معكم اليوم

تشير ان القدره تبرز في مرحله مبكره جدا من التطوير

قبل ان نستطيع حتي من لفظ جمله كامله

او حتي قبل التدريب علي المشي

ويصبح جزء لا يتجزأ من نمونا

لذلك قبل ان اذهب

اود ان ادعوكم لتأمل في القيم

التي نحن نبثها يوما بعد يوم

وكيف يمكن لهذه القيم ان تشكل سلوك من حولك

على سبيل المثال ما القيمه التي يتم بثها

عندما نقضي الكثير من الوقت نبتسم امام هواتفنا

عن الابتسام للاخرين

كذلك كيف يتم تشكيل سلوكك الخاص من قبل من حولك

بطرق ربما لم تفكر بها من قبل

لنعود ببساطه إلى الرسم الايضاحي

انت حقا تحب الكوكولا عن البيبسي

او كان هذا تفضيل لما يقوم الاخرين بإتباعه

الأباء والمعلمين حقا لديهم امتيازات

ليصيغوا سلوك اطفالهم

ولكم من المهم ان نتذكر

من خلال القيم التي ننقلها في التفاعل اليومي البسيط

نحن جميعا لدينا القدره لتشكيل سلوك من حولنا

شكرًا لكم

تصفيق