30

ما هو الواقع: ترامب وبايدن حول التعافي الاقتصادي

لإصلاح الاقتصاد

الأزمة الاقتصادية

انفتاح الاقتصاد

يمر اقتصاد الولايات المتحدة في حالة ركود

فقد ألقى وباء فيروس كورونا بعشرات الملايين من الأمريكيين خارج نطاق العمل كما أنهى أطول توسع اقتصادي في تاريخ البلاد

كل شيء على المحك عندما يتعلق الأمر باقتصاد 2020 حيث أننا في أزمة الآن

مع اقتراب الثالث من تشؤين الثاني ، كيف يخطط الرئيس الجمهوري ومنافسه الديمقراطي جو بايدن لإنعاش الاقتصاد

إليكم الخطة، بدايةً إعادة فتح الاقتصاد أو عدم فتحه

الجواب ببساطة: نعم بالنسبة لترامب والتحفظ من قبل بايدن

فقد شجع ترامب باستمرار الولايات على إعادة فتح الاقتصاد بأسرع وقت ممكن حتى مع ارتفاع حالات العدوى

و منذ بدء جائحة كورونا وقع الرئيس ترامب على قانون لإنعاش الاقتصاد بتريليونات الدولارات يقضي بمنح مساعدات تدفع لمرة واحدة للشركات والأفراد والحكومات المحلية

أعتقد أن معظم الأشخاص يشعرون أن ذلك قد يساعد ترامب في فرص إعادة انتخابه إذ أنه منح الاقتصاد عودة إضافية بشكل طفيف

في المقابل حذر بايدن من إعادة فتح الاقتصاد قبل إجراء الاختبارات على فيروس كورونا أولاً

يريدنا الرئيس أن نصدق أننا أمام خيارٍ بين الاقتصاد والصحة العامة

من المثير للدهشة أنه ما زال غيرمدرك للحقيقة الأساسية لهذه الأزمة

ولإصلاح الاقتصاد يتوجب علينا أن نسيطر على انتشار الفيروس

تخفيض الضرائب

وقد أثنى الرئيس، وهو مطور سابق في مجال العقارات، على التخفيضات الضريبية عام 2017 ووقع على القانون باعتباره محفزاً للنمو الاقتصادي

ما مدى أهمية خفض الضرائب على الرواتب وفي موقع فيسبوك؟

أعتقد أنها مهمة جداً، إنها خطوة جيدة جداً،وقد أثبتت نجاحها

إلا أن بايدن انتقد التخفيضات الضريبية باعتبارها تقدم العديد من الفوائد للأفراد الأثرياء والشركات

وقد تعهد بعكس بعض هذه التخفيضات، بينما سيقوم برفع ضرائب الأرباح الاستثمارية

كما أنه يدعم رفع الحد الوطني الأدنى للأجور إلى 15 دولاراً في الساعة وتوسيع نطاق الإعفاءات الضريبية بالنسبة للعاملين ذوي الدخل المنخفض

الواقع أن بايدن كان أكثر تحديداً بشان ما ستكون عليه ولايته الأولى ، مقارنة بالشكل كان يتحدث عنه ترامب والذي قد تبدو عليه ولايته الثانية

التجارة

شبيهاً بما حدث في حملة 2016، يستمر الرئيس ترامب بإخبار الناخبين أنه يريد إصلاح نظام الاتفاقيات التجارية ودعم التصنيع المحلي

كما صعد من هجماته الكلامية على بكين، حيث تعمل إدارته على الإسراع بمبادرة إزالة سلاسل التوريد الصناعية من الصين

لست مهتماً الآن بالتحدث مع الصين

انظري لقد قمنا بعقد صفقة تجارية كبيرة، لكن بمجرد إتمام الصفقة ولم يكن الحبر قد جف بعد، ثم أصابونا بالطاعون

لذا لست مهتماً الآن بعقد صفقة تجارية جديدة مع الصين

وانتقد بايدن حرب ترامب على التعريفات الجمركية على الصين، واصفاً إياها بأنها مضرة بالنسبة للمستهلكين والمزارعين الأمريكيين

لكن في عام 2018 دعا نائب الرئيس السابق للانتقام من بعض الدول مثل الصين، والتي قال إنها تدعم الصناعات وتسمح بسرقة الملكية الفكرية

وقد عرض بايدن خطته الخاصة بالتصنيع في أميركا في تموز ، وتعهد بإنفاق 700 مليار دولار على المنتجات الأمريكية الصنع والبحث الصناعي

وأضاف أن الخطة ستمنح خمسة ملايين شخص آخرين على الأقل راتباً خلال الوباء الذي قتل الوظائف