36

كيف توقف "التسويف" وتبدأ فعلاً بالعمل

كيف تتوقف عن التسويف " المماطلة"في يومنا هذا أصبح الأمر أصعب مما كان عليه مسبقاًاسمي .. مارك مانسونكاتب المقالات الأكثر مبيعا في مجلة نيويورك تحت عنوان " الفن الراقي في اللا مبالاة"ومدون مشهور على مستوى العالمهناك طريقتين لانهاء التسويف أو انهاء التشتت من حولكالأولى ، أنت بحاجة للسيطرة على الجو المحيط بكالتسويف هو أمر مرهقهناك شيء مهم في حياتك ، ولمدى أهميته إنه يشعرك بالخوفولأنه يخيفك فإنك تبحث عن أشياء أخرى لتقوم بها وتركز عليهاضع هاتفك جانباً والأفضل أن تغلقه أو تطفئهوإن كنت لا تعمل على الانترنت فمن الأفضل أن تطفئه أيضاًأو قم بتحميل إحدى التطبيقات التي تغلق بعض المواقع ومواقع التواصل وما يشبههابشكل عام : جهز منطقة عملك بحيث لا تسنح لعقلك فرصة حتى للتشتت او فقدان التركيزالأمر الثاني الذي يجب أن تقوم به والذي أنصح به دائماانزل بسقف توقعاتكفي العادة تضخم الناس الأمور في عقلها حين تكون متوترة تجاههالنفترض مثلاً أنني متوتر من تأليف كتاب ماإن كنت أشغل تفكيري بعدد صفحات الكتابوكل مايتعلق بتأليف الكتاب كحدث ضخم وما يلحقه من تبعاتلو حاولت أن أفكر بهذا كله في وقت واحدسوف أقود نفسي للجنون .. وسيتملكني خوف شديدلأنني ببساطة أطلب من عقلي أن يدرك أمراً بهذه الضخامة والذي قد يتطلب سنوات لحدوثه فعلاًما يجدر بي حقاً فعلهأن أجلس مع نفسي وأفكر " حسناً ، ما هي أفضل فقرة قد أكتبها هنا"وأتولى أمر الكتابة فقرة تلو الأخرىوألا أشغل تفكيري بالصورة الكبرىفي الحقيقة ، يجب حقاً تجاهل الصورة الكبرى خلال هذه الفترة الوجيزةوعندما تملك القدرة على تجزئة الأمور ستشعر أنك أكثر قدرة على إنجازهابالنهاية ، باستطاعة أي شخص أن يكتب فقرة أو جملةوبمجرد أن تجعل ذلك هدفكسيصبح من السهل أن تسير الأمور بسلاسة أكثر" مارك مونسون" : هو مؤلف كتاب " الفن الراقي في اللامبالاة"ترجمة : مي حمد