41

كيف توقف "التسويف" وتبدأ فعلاً بالعمل

كيف تتوقف عن التسويف " المماطلة"

في يومنا هذا أصبح الأمر أصعب مما كان عليه مسبقاً

اسمي .. مارك مانسون

كاتب المقالات الأكثر مبيعا في مجلة نيويورك تحت عنوان " الفن الراقي في اللا مبالاة"

ومدون مشهور على مستوى العالم

هناك طريقتين لانهاء التسويف أو انهاء التشتت من حولك

الأولى ، أنت بحاجة للسيطرة على الجو المحيط بك

التسويف هو أمر مرهق

هناك شيء مهم في حياتك ، ولمدى أهميته إنه يشعرك بالخوف

ولأنه يخيفك فإنك تبحث عن أشياء أخرى لتقوم بها وتركز عليها

ضع هاتفك جانباً والأفضل أن تغلقه أو تطفئه

وإن كنت لا تعمل على الانترنت فمن الأفضل أن تطفئه أيضاً

أو قم بتحميل إحدى التطبيقات التي تغلق بعض المواقع ومواقع التواصل وما يشبهها

بشكل عام : جهز منطقة عملك بحيث لا تسنح لعقلك فرصة حتى للتشتت او فقدان التركيز

الأمر الثاني الذي يجب أن تقوم به والذي أنصح به دائما

انزل بسقف توقعاتك

في العادة تضخم الناس الأمور في عقلها حين تكون متوترة تجاهها

لنفترض مثلاً أنني متوتر من تأليف كتاب ما

إن كنت أشغل تفكيري بعدد صفحات الكتاب

وكل مايتعلق بتأليف الكتاب كحدث ضخم وما يلحقه من تبعات

لو حاولت أن أفكر بهذا كله في وقت واحد

سوف أقود نفسي للجنون .. وسيتملكني خوف شديد

لأنني ببساطة أطلب من عقلي أن يدرك أمراً بهذه الضخامة والذي قد يتطلب سنوات لحدوثه فعلاً

ما يجدر بي حقاً فعله

أن أجلس مع نفسي وأفكر

" حسناً ، ما هي أفضل فقرة قد أكتبها هنا"

وأتولى أمر الكتابة فقرة تلو الأخرى

وألا أشغل تفكيري بالصورة الكبرى

في الحقيقة ، يجب حقاً تجاهل الصورة الكبرى خلال هذه الفترة الوجيزة

وعندما تملك القدرة على تجزئة الأمور

ستشعر أنك أكثر قدرة على إنجازها

بالنهاية ، باستطاعة أي شخص أن يكتب فقرة أو جملة

وبمجرد أن تجعل ذلك هدفك

سيصبح من السهل أن تسير الأمور بسلاسة أكثر

" مارك مونسون" : هو مؤلف كتاب " الفن الراقي في اللامبالاة"

ترجمة : مي حمد