19

كورونا فيروس

-دكتور انتوني فوسي اخصائي المناعه

الوضع يزداد سوء

نسبة الوفيات التي تتسبب فيها الانفلوانزا الموسمية المعتادة لا تتخطى 0.1%

الوفيات المعلنة الشاملة بعد اضافة البيانات الصينية

حوالي 3% ،في البداية كانت 2% والان اصبحت 3%

أعتقد انه اذا أخذنا في الاعتبار العدوى المصحوبة بأعرتض ،والغير مصحوبة بأعراض

أعتقد ان نسبة الوفيات سوف تنخفض الى 1%

ما يعني أنها مميتة أكثر من الانفلوانزا الموسمية بعشر مرات

في حالة كوننا معتدلين غير مغالين ومهونين

المعدل سوف يرتفع ويضم العديد من الملايين

لو تعلمنا العزل يمكننا كبحها ، ينبغي ان نغير من سلوكنا

يجب علينا أن نفترض أنه سوف يصيبنا في أي وقت ، ولهذا

لذا نقول ان عمل حجر بطريقة أكثر قوة

يتسائل الناس :لماذا يجب علينا الحجر بالرغم من عدم وجود حالات لدينا؟

في تلك الحالة فقط يجب علينا الحجر

نحن نتمنى أن المرض سيقل عندما يصبح الطقس أكثر دفئا

ما نراه كل عام ، عندما نكون في مارس،ابريل ومايو

تنخفض الاصابة بالانفلوانزا

أيضا النسخ القديمة من فيروس كورونا التي تسبب البرد العادي تقل في هذه الأجواء أيضا

لذا فمن يأخذ في اعتباره ما سبق يتوقع حدوثه في هذه الحالة

نحن نتمنى أن تنخفض معدلات الاصابة عندما يصبح الطقس أكثر دفئا

لكننا لا نعرف _وضع خطا تحتها_كيف يمكن ان يتصرف هذا الفيروس

لكننا لا يمكننا أن نتصرف وفق هذا الافتراض

علينا أن نفترض أن الوضع سيصبح أسوء وأسوء و أسوء

بمجرد أن يندلع في مكان ،لاتلبث أن تراه يبدأ في الانتشار في المجتمع

ما يعني ،انك لن تستطيع تحديد بدقة أول حالة اصابة

والمنهج التي يمكنك اتباعه هو تتبع الحالات

عندما يكون ذلك ممكنا _من حيث العدد_

بعدها يتفاقم الموقف ولن يتثنى لك احتوائه بصورة مؤثرة وفعالة

متى ما نظرت الى تاريخ بداية اندلاع أي مرض

فان ما تراه الان ، من عدم الاحتواء

على الرغم من احتوائنا له من بعض النواحي

لانزال نرى أناس يأتون من البلدان التى لها علاقة بتلك المشكلة

رأينا ذلك في العديد من الولايات التي أصبحت الان متورطة

ومن ثم ،بعد أن يتفشى في كل المجتمع ،يصبح التحدي صعبا جدا

لذا، يمكنني القول أننا سوف نرى المزيد من الاصابات وسف تصبح الأمور أسوء مما هي عليه الان

مدى سوء الوضع يعتمد على قدرتنا هلى فعل أمرين:

احتواء تدفق المصابين القادمين من الخارج

وقدرتنا على احتواء وتخفيف أعداد المصابين الموجودين بداخل بلادنا

الأساس أن الوضع يزداد سوءا

اذا كان لديك شخص تعتقد أنه مصاب

سواء اذا ظهرت عليه أعراض أو احتك بشخص

له علاقة بالسفر أو تم تسجيله كمصاب أو معرض للاصابة

في هذه الحالة عليك التوجه لاجراء الفحوصات اللازمة

لتعرف ماذا انتقلت العدوى أم لا

الأمر الآخر الذي تمت مناقشته هو أسلوب الملاحظة ،

انت لا تفحص لكي تعرف هل الشخص للاصابة بل لكي ترى ما الذي تسبب في تلك الاصابة المحددة

وهذا شئ مختلف عن علاقة الطبيب بالمريض

حيث يحاول أن يكتشف ما حدث

لتكون لديه فكره عن احتمالية تعرض من يشك للعدوى

من بالتحديد تم عدواه

فيما يتعلق باللقاح ، فاننا استطعنا الانتقال بسرعة من فهم

ما هية هذا الفيروس الى معرفة تسلسله الجيني لكي نطور اللقاح المناسب

لكن هناك عدة التباسات بشأن تطوير اللقاح

خلال حوالي 4 أسابيع تقريبا ، سوف ندخل ما يسمى

المرحلة (1) التجربة السريرية لكي نحدد ما اذا كان أحد المرشحين

وهناك تقريبا 10 مرشحين على الأقل

الذين أحرزوا مراحل مختلفة من التقدم

الفيروس الذي نحن بصدد الحديث عنه اليوم ، يحتوي على برنامج يسمى RNA الرسول

وهو قي الحقيقة بعمل كنموذج مبدئي لكافة أنواع اللقاحات

والتي تم تطويرها بالتزامن معه

دخولنا المرحلة الأولى في غضون شهور ،

يعتبر حرفيا أسرع انجاز في تاريخ علم اللقاحات

مع ذلك ، عملية تطوير لقاح ، ليست من العمليات السريعة

لذا دخولنا المرحلة الاولى ، سيستغرق منا حوالي 3 أشهر لكي نحدد كون اللقاح آمن

ما يدخلنا في روتين بطول 3-4 أشهر ، بعد ذلك ندخل المرحلة (2)

وهي مرحلة مهمة لكي نحدد كون اللقاح فعال

بما أنك لا تريد أن تعطي اللقاح لأشخاص أصحاء

لاحتمالين : 1- أنه قد يؤذيهم

2- انه لن يثبت فاعليته

لذا ،مرحلة نحديد مدى فاعية اللقاح مرحلة حرجة

ما قد يستغرق على الأقل 8 أشهر أخرى تقريبا

لذلك ، عندما سمعتني أقول أنه لن يكون لدينا لقاح

جاهز للتوزيع قبل مدة من سنة الى سنة ونصف

هذا هو الاطار الزمني

والان، أي شخص يعتقد امكانية حصوله على اللقاح في وخلال مدة أقصر

فأنا أجزم أنه سيكون ضار

على ماذا يدلنا ذلك ؟

هذا يدلنا ،الآن والشهر القادم وبضعة الشهور التي تليه

ينبغي علينا الاعتماد على تدابير الصحة العامة لكي نحتوي ذلك الاندلاع في بدايته

الجدول الزمني للعلاج مختلف قليلا

سبب اختلافه ،أننا نعطي تلك العلاجات التي تم ترشيحها

لشخص فعليا مريض

لذا ، فكرة المخاطرة و سرعة تحديد فعاليته ومداها الزمني

أسرع بكثير من أن نعطي العديد من اللقاحات لأناس أصحاء ثم نقرر هل أثبت فاعلية في الوقايه ام لا

يوجد بضعة اللقاحات التي تم ترشيحها وهي الآن في مرحلة التجارب السريرية

بعضها في الصين والبعض الآخر في أمريكا

بالتحديد بعض التجارب تتم في بعض المراكز الصحية

بما فيها جامعة "نبراسكا"

من المرجح أن نحدد مدى فعاليتهم خلال بضعة الشهور القادمة

آمل أن نتلقى اشارة ايجابية

لو تمكنا ، فربما

-وضع خط تحت "ربما" لكي لا يساء فهمي- سيكون لدينا علاج نستطيع استخدامه

لكن علينا اثباته أولا

والخلاصة ، أن العمل الذي تم في NIHيشتمل على الاثنين

تطوير لقاح على المدى الطويل

وبكل أمل تطوير علاج على مدى أقصر