13

كل ما يمكنك فعله هو المحاولة...

مرحبًا يا رفاق، رمضان مبارك!

أتمنى أنكم وعائلاتكم بخير، وتستمتعون بهذا الشهر الكريم.

قبل أن أبدأ في الفيديو الفعلي،

أريد أن ألقى الضوء على حملتنا الخيرية لرمضان، لهذا العام.

إنها الذكرى السنوية الثالثة، الحمدللّه.

الحملة الخيرية تدعى (AA x Nisa)

وما نفعله أننا نساعد في دعم كبار السن في المغرب،

وأيضًا الأرامل، والعائلات التي لديها أطفال صغار.

أود منكم إلقاء نظرة على الحملة!

لذا إن أردتم معرفة المزيد، والمساعدة في دعم الحملة،

والتي نفخر بها، يمكنكم زيارة موقع aaxnisa.co

أتفقنا؟ أتمنى أن تدعموا الحملة!

الآن إلى القصة الجميلة التي أود مشاركتها معكم اليوم.

هي قصة عن رجل فقير جدًا،

يعيش في الصحراء،

وفي أحد الأيام، جاءته رغبة عارمة لمقابلة ملكه.

لذا أخبر زوجته "أود مقالبة الملك بشدة."

فقالت الزوجة: "أجل! عليك الذهاب!"

لكنه قال: "لكن رسول الله (ص) علمنا،

أنه إذا ذهبنا لزيارة شخص، علينا أن نحضر له هدية."

" لكن ما الذي يمكنني إعطائه للملك العظيم، الذي لديه كل شيء؟"

لذا تناقش هو والزوجة لبعض الوقت.

وبعدها، جاءت الرجل الفقير فكرة!

(تذكروا، هو يعيش في الصحراء)

لذا أخبر زوجته: "أوه! أعرف بالضبط ما علي إعطائه للملك!"

"سأعطيه...الماء!"

(لأن الماء مقدس في الصحراء، أليس كذلك؟)

"لذا، سأحضر قدر من الماء، وأذهب لمقابلة ملكي،

لأني أريد شكره بشدة على كل ما فعله للدولة."

لذا، انطلق في طريقٍ طويلٍ ليرى ملكه.

وعندما وصل لأبواب القصر،

سأله الحراس: "أجل، كيف يمكننا مساعدتك؟"

وقال: "أنا مواطن في هذا البلد، وأود مقابلة ملكي."

لذا قال الملك: "حسنًا دعوه يدخل!"

لذا دخل، وكان سعيدًا جدًا جدًا لرؤية ملكه.

(تذكروا هذه كانت نيته لفترة طويلة)

لذا جاء لرؤية ملكه وعلى وجهه ابتسامة عريضة،

وبدأ بالدعاء كثيرًا للملك.

وبالطبع، عندما تحضر بهذا الحماس، وتبدأ بالدعاء لأحدهم

جعل هذا قلب الملك يرق.

رأى الملك أن الرجل كان يحمل شيئًا ثقيلًا على كتفه،

لذا سأله: "ما هذا على كتفك؟"

فرد الرجل البدوي وقال: "أه! لقد أحضرت لك قدرًا من الماء!"

الملك الذي لديه كل ما قد يحتاجه يومًا،

والذي يطل قصره على أنهار تحيط به.

تأثر بشدة بهذا اللفته اللطيفة.

وأخبر حراسه بأن يأخذوا القدر من الرجل،

وأفرغوه، واملأوه بكل ذهبي، وكل ثروتي،

أي شيء يتسع في القدر الخاص به!

بالنسبة للرجل البدوي - كان هذا بمسابة مكافأة إضافية

لأن كل الذي أراده هو رؤية الملك.

ما الذي علمتني إياه هذه القصة؟

أنا أرى نفسي كهذا الرجل البدوي.

أنا آتي بالعديد من العيوب،

وآتي بالقليل الذي أملك.

لكن عندما أقابل الله، بهذا الفقر،

بالرغم من ذلك، يكافئني الله بالمزيد من الأشياء.

لذا الكثير منى يفكرون، " ما الذي تنفع به أفعالي الصالحة غير المثالية؟"،

"لغتي العربية غير السليمة عندما أقرأ القرآن"،

أو "صيامي غير المثالي"،

أو "صلاتي غير المتسقة؟"

"هذا لا شيء، كيف سيرضي هذا الله؟"

لكن، ما ننسى تذكره، هو أن الله لا يحتاج لهذه العبادة منا.

هو العظيم، ولا ينقص من قدرته شيء، فقط لأننا لا نعبده.

لكن عندما نأتي له، بكل إنكسارنا،

بكل ما نستطيع فعله،

سيكافئنا، أكثر بكثير من ما نتوقع.

ومع ربط هذا بالقصة،

من البديهي أن الملك ليس الله،

والملك كونه بشرًا، إن أمكنه أن يكون بهذه الرحمة،

إن أمكنه أن يكون بهذا الكرم،

تخيلوا الله سبحانه وتعالى!

تخيلوا الكريم!

تخيلوا كم العطايا التي يمكنه إعطائنا،

فقط لمحاولتنا.

لذا إن كنت تشعر أنك مسلم غير صالح،

أن عباداتك ليست كافية،

(لذلك أنت لا ترغب حتى بفعل أي منها)

تذكر أن الله هو الكريم.

هو الذي يعطي بلا سبب،

وكل ما يريد أن يراه هو إخلاصنا، وسعينا.

هذا كل شيء.

عندما كنت أحكي هذه القصة لزوجي،

أخبرني أنها تذكره بحديثٍ قدسي،

وهو حديث قدسي طويل،

لكن الجزء الذي أوصل الفكرة،

هو عندما قال سبحانه وتعالى:

"وإن أتاني يمشي أتيته هرولة."

ما الذي ستخسره فقط بالمحاولة؟

لذا، فقط لنبذل أقصى جهدنا رمضان هذا العام، حسنًا؟

قبل أن أذهب، إن لم تكونوا قد قمتم بالفعل،

أرجو أن تشتركوا في (الثلاثاء لرسائل الحب) خاصتي،

عل موقع (aidaazlin.com)

ولا تنسوا أن تتفقدوا الحملة الخيرية أيضًا، حسنًا؟

حتى وإن لم يكن بإستطاعتكم التبرع سوى بدولار واحد،

هذا يفرق كثيرًا.

وتذكروا: الله يرى سعيكم.

وسوف يكافئكم بوفرة،

إن شاء الله

أراكم لاحقَا!

وداعًا!