27

رأيي بصراحة في "التبسيطية" والسعادة | غاري فاينرتشوك

لم قد يريد شخص أن يُنهك أحدهم نفسه ولا يشعر بالسعادة؟

مقاطع "جاري فاينرتشوك" الأصلية

كلما زادت شهرتي، أشعر بمزيد من المسؤولية

لذا زاد شغفي بتوضيح السياق بصورة أكبر

أشعر بأنني أكون في أحسن حالاتي عندما يكون

لدي وقت لأتحدث كما أتحدث الآن

وهذا لا يحدث عندما أتحدث بحماس زائد على المسرح

أو عندما أسجل مقطعًا قصيرًا

أحاول أن أكون أكثر رصانة

لأنني متفاجئ من سهولة إطلاق الأحكام

الذي أصبح عليه مجتمعنا اليوم.

كثير من الناس يعيشون حياتهم اليوم

بناءًا على آراء الآخرين

إلا أنه ينبغي التركيز على مشاعر السعادة والإنجاز

أكثر من تحقيق الثروة

أشعر بالألم عندما يظن الناس

أنني أحفزهم للعمل طوال الوقت، والسعي وراء المال

إلا أن سلوكي في الواقع لا يعكس ذلك إطلاقًا

لو كان كذلك، لأصبحت رأسماليًا مغامرًا

ما أريده هو أن تحب ما تفعله حقًا

في كثير من المقابلات التي أجريتها خلال 2010

كنت أقصد بـ "حطّم جدارك" أن تجني 86$ فقط ألف سنويًا

واعمل في تجارة الفراولة!

أنا أتحدث عن السعادة طوال الوقت

لقد تطورت

وأشعر أنني أُجبرت على تبني شيئًا لا أؤمن به حقًا

لذا أركز الآن على إيضاح الرؤية

أندهش من الحديث الدائر اليوم

حول أخلاقيات العمل، والسعي المستمر، والإفراط في العمل

كما أنني أندهش من قدرة الناس على تجنب تحمل المسؤولية.

لا أشعر أبدًا أن رؤيتي وأفكاري

وآرائي الجريئة وشغفي وقصتي صوابًا مطلقًا!

لم أؤمن بهذا أبدًا.

لست متأكدًا من أنني على صواب.

أعتقد أنني أستمتع بمشاركتها لأنني أحب المشاركة

أنا أحب التواصل

لكن هذا ينطبق على الجميع.

وعندما أستمع لهذه المناقشات، أندهش

أنا أحترم آراء الآخرين

لكنني لا أعتقد

فقط أريد أن أتأكد أنهم لا يعتقدون أن آراءهم صوابًا لا يحتمل الخطأ

مثلًا: كثير من الناس الذين يحذرون من الإفراط في العمل،

هم في الحقيقة أناس أفرطوا في العمل

ولم يحققوا أية انجازات من خلاله.

لكن هذا قد يناسب شخصًا آخر.

لا تبالغ في الحكم على نفسك في كل مرحلة.

إذا عملت لـ 15 ساعة في اليوم لمدة عام

لأنك أنشأت شركة صغيرة لتصوير الفيديو مثلًا

فلا بأس

الأمر يتطلب عناءًا بالطبع

وإذا حققت بعض النجاحات خلال 3 سنوات،

ولا تريد أن تقفز أرباحك من 3 مليون إلى 10 مليون دولار

لأنك قابلت حب حياتك، وبدأت تبني أسرة

وتريد أن تقضي وقت فراغك في لعب الكرة مع طفلك

فهذا رائع!

لا يوجد صواب مطلق

هناك فقط شيء مناسب لك

أعتقد أنه من أكبر الأشياء التي نحتاج للتركيز عليها

هو التحدث مع أنفسنا

ومحاولة اكتساب وعيًا ذاتيًا

وألا يكون مقياس نجاحنا هو الآخرين

عندما يرسل لي أحدهم قائلًا: "جاري" أنا أعمل ل15 ساعة في اليوم

يكون ردي: هل تحصل على قدر كافٍ من الراحة؟

هل أنت بخير؟

هل تشعر بالحماس؟

ما أريده فقط هو أن أكون سعيدًا!

لذا لن أعتذر عن استمتاعي بعملي!

هل سبق أن وصفك أحدهم بأنك من دعاة "التبسيطية"؟

لا، لكن من الجيد أنك ذكرت هذا الآن

فأنا أرى نفسي كذلك بطريقةٍ ما.

عندما أشتري أي شيء، فأنا أشتريه لنفسي فقط

حتى قطع الديكور البسيطة

فالحماس الذي أشعر به عندما أجدها في سوق المستعمل

أو الشيء الوحيد الغريب الذي أشتريه هو زي فريق "نيويورك جيت" الجديد

لكني أفعله لأجلي، وأشعر أنه يليق بي

ليس هناك أي شيء خارجي يتحكم بي

وهذا هو ما يجعلني سعيدًا

لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي

حقًا

فقط أهتم بتواصل الناس مع بعضهم البعض

أنا مغرم بفكرة التواصل

ومغرم بفكرة أن لدينا الآن فرصة التواصل

على نطاق لم نشهده من قبل

وأعتقد أن الناس يركزون الآن على مساوئ الأمر

لذا هم يحتاجون لاكتساب وعيًا ذاتيًا

حول ما يحقق لهم السعادة وما لا يحققها

أصبحت هذه المواقع... أنا أراها كمرآة

أعتقد أن ما ينشره الناس

يعكس ما بداخلها بطريقة واضحة

لذلك هناك الكثير من الاحتقان السياسي

والكثير من الاحتقان الفكري

لذلك ينتشر بيننا إصدار الأحكام

لأننا نسينا مميزات التواصل

هناك الكثير من الحب والتعاطف بين الناس كل يوم

أعتقد أن الإنسان يجد ما يبحث عنه

إذا دخلت "تويتر" باحثًا عن الشجار، سوف تجده

أما إذا دخلت تويتر أو انستجرام باحثًا عن السعادة والإيجابية

فسوف تجدها هناك بطريقةٍ ما.