35

الزهرة ناشونال جيوجرافيك

سُمي على اسم الهة جمال روما قديمًا

الزهرة معروف ببريقه المتميز

في السماء ليلًا

ولكن خلف هذا المظهر يوجد عالم من الجحيم والعواصف

على عكس اي مكان آخر في المجموعة الشمسية

الزهرة هو ثاني الكواكب قربًا من الشمس

يبدو مشابهًا للأرض من بعيد

ولكنه عن قرب عالم مختلف تمامًا

يبدو الزهرة بنفس حجم الأرض

ولكنه أصغر قليلًا

كما أن تركيبهما شبه واحد

لهما قلب من الحديد وغطاء ساخن وقشرة صلبة

برغم ذلك قشرة الزهرة مليئة بآلاف البراكين

من ضمنهم جبل ماكسويل و يبلغ طوله طول جبل إفرست

كما أن الزهرة لديه طبقة سميكة من الغلاف الجوي

مليئ بسحب تمطر حمض الكبريتيك

وتدور حول الكوكب بسرعة تصل إلى 224 ميل في الساعة

وأسرع من خمسة اعاصير في آن واحد

الغلاف الجوي سميك جدًا

ليكوّن ضغط مشابه للضغط الناتج عن نص ميل تحت محيطات الأرض

هذا الضغط كافي لتحطيم اي انسان على سطح الزهرة

كغاز ثاني أكسيد الكربون المسبب الرئيسي للإحتباس الحراري

الغلاف الجوي يتكون من غازات دفيئة

باحتباس حرارة الشمس تعلو حرارة السطح

إلى ما يزيد عن 800 درجة فهرنهايت

ليصبح الزهرة أكثر الكواكب حرارة فى المجموعة الشمسية

الزهرة غير مؤهل للسكن

لن ينجو البشر و لا المركبات الفضائية على سطح هذا الكوكب

ولكن يعتقد بعض العلماء أن الزهرة سُكن في الماضي

قديمًا في الفترة ما بين 2.9 بليون إلى 715 مليون سنة

كانت درجه حرارة الزهرة أهدى من حرارة الأرض الآن

كما يعتقد العلماء بوجود محيطات ضحلة

مليئة بمياه كافية للحياة

كما يُحتمل وجود حياة في غلاف زهرة الجوي اليوم

فوق ثلاثين ميل من سُحب الزهرة

يشبه ضغط و حرارة سطح الزهرة كوكب الأرض

تمتص الأشعة الفوق بنفسجية

لاحظ العلماء أشعة مظلمة غريبة

و هذه ظاهرة دالة على حياة بكتريا

قد تٌصارع الحياة لتظل باقية على سطح الزهرة

ولكن هذا الجو الصعب ما جعل الزهرة رمزًا للجمال

تعكس %70 من إجمالي ضوء الشمس الواصل إليها

لهذا يلمع الزهرة أكثر من أي كوكب أو نجم في السماء ليلًا

على الرغم من زيارة أكثر من أربعين مركبة فضائية لهذه الهاوية

ما زال الزهرة البرّاق في عتمة الفضاء يخفي لنا المزيد